تحول في قضية لجوء لاعبات منتخب إيران استعادة أصول زهراء قنبري
أعادت السلطات الإيرانية، اليوم الاثنين، الأصول المالية لقائدة منتخب السيدات لكرة القدم، زهراء قنبري (34 عاماً)، والتي كانت قد صودرت بعدما تقدّمت بطلب لجوء في أستراليا الشهر الماضي قبل أن تتراجع عنه.
وكانت قنبري ضمن مجموعة ضمّت ست لاعبات وأخرى من الجهاز الفني، قد تقدّمن بطلب لجوء في أستراليا في مارس/آذار، عقب المشاركة في كأس آسيا للسيدات، وذلك تزامناً مع اندلاع الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، عادت خمس منهن، بمن فيهن قنبري، لاحقاً عن قرارهن، وسافرن إلى البلاد برفقة بقية لاعبات الفريق، حيث حظين باستقبال بطولي خلال مراسم خاصة أُقيمت في وسط طهران في 19 مارس.
وأفاد موقع ميزان المعتمد من السلطات القضائية الإيرانية بأن الأصول المالية لقنبري، لاعبة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات والتي كانت قد صودرت، أُفرج عنها بقرار قضائي، وأضاف أن هذا الإجراء جاء بعد إعلان براءتها عقب تغيير سلوكها. وجاء هذا بعدما أقدمت السلطات الإيرانية، على مصادرة أصول قنبري، وذلك بعد إدراج اسمها ضمن قائمة تضمّ نحو 400 شخص وُصفوا بـ داعمي العدو.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةإنفانتينو يحسم مصير مشاركة منتخب إيران في مونديال 2026
وتأتي هذه التطورات في سياق قضية تعود إلى مشاركة المنتخب النسوي الإيراني لكرة القدم في بطولة آسيا التي أُقيمت أخيراً في أستراليا نهاية شهر فبراير/شباط الماضي، حيث لفتت اللاعبات الأنظار بعد وقوفهن بصمت خلال عزف النشيد الوطني الإيراني قبل مواجهة كوريا الجنوبية، في ما اعتُبر آنذاك احتجاجاً صامتاً أثار جدلاً واسعاً داخل إيران وخارجها، ووُصف في بعض وسائل الإعلام المحلية بـ الخيانة في زمن الحرب. وعقب تلك الأحداث، عرضت السلطات الأسترالية اللجوء الإنساني على لاعبات المنتخب خشية تعرضهن لملاحقات أو عقوبات حال العودة إلى إيران، وقبلت قنبري وعدد من زميلاتها العرض في البداية، قبل أن تتراجع لاحقاً وتعود إلى البلاد، وسط تقارير تحدثت عن ضغوط وتهديدات طاولت عائلات بعض اللاعبات داخل إيران، ما أثّر على قراراتهن.
ارسال الخبر الى: