لاستعادة ثقة الحواضن خطط حـ ـوثية لتوسيع التصعيد باليمن
57 مشاهدة
تدرس قيادة مليشيات الحوثي، خططا لتوسيع دائرة التصعيد وتغيير مسرح العمليات داخل اليمن، لاستعادة ثقة حواضنها بعد خسائر الجماعة الكبيرة.وعلمت العين الإخبارية من مصادر أمنية وعسكرية يمنية، أن مليشيات الحوثي تناقش بجدية خطط عسكرية لتنفيذها خلال الفترة المقبلة في محاولة لاستعادة ثقة الحواضن بقدراتها العسكرية عقب خسائر بشرية وعسكرية فادحة منيت بها الأسابيع الأخيرة.
وتكبدت الجماعة خسائر بشرية كبيرة في شهر أغسطس/آب المنصرم، والذي شهد ذروة التصعيد، حيث فقدت المليشيات ما لا يقل عن 153 قتيلا من العناصر والقيادات العسكرية الميدانية بالإضافة إلى سقوط مئات المصابين على مختلف المحاور.
تغير المزاج العام
المصادر التي تحدثت لـالعين الإخبارية وفضلت عدم ذكر أسمها، أشارت إلى أن الخطط العسكرية التي تدرسها مليشيات الحوثي وتسعى لتنفيذها جاء كتوصيات أمنية من أجهزة المخابرات الحوثية.
ووفقا للمصادر فقد رفعت مخابرات المليشيات إلى القيادات الحوثية العليا تقارير أمنية تشدد على ضرورة إحداث تغيير في مسرح العمليات وتحرير مساحات جديدة ذات قيمة معنوية وجغرافية.
وأكدت أن القيادات العسكرية الحوثية العليا تلقت خلال أغسطس/ آب المنصرم سلسلة تقارير أمنية ترصد حدوث تغييرا ملحوظا في المزاج العام مع تراجع حاد في ثقة الأوساط المجتمعية والقبلية حيال التطورات الميدانية وبشأن قدرة مليشيات الحوثي على الصمود في أي معركة مرتقبة أو مواجهة قادمة.
ورغمت أن التغير المرصود في المزاج اليمني العام، حسب التقارير الأمنية الحوثية، بدأ مع مقتل زعيم حزب الله حسن نصرالله في سبتمبر/أيلول 2024، وارتفع منسوبة مع الحرب الأمريكية ضد إيران، إلا أنه خلال الأسابيع الماضية تحول إلى حديث الناس وأصبح قناعة لدى فئة ليست بالقليلة خاصة شمال اليمن.
وطبقا للتقارير الأمنية التي أطلعت عليها المصادر، فإن الحديث المرصود يتمحور حول عدم قدرة المليشيات على الصمود خلال المعركة المرتقبة وأن مصير قيادات الحوثي وقوات المليشيات لن يختلف عن ما حصل في إيران وجنوب لبنان وسوريا.
وصنّفت أجهزة الاستخبارات الحوثية في تقييمها لما يدور من أحاديث، السخط الحالي بأنه تحول جديد لم يتم رصده بهذه الحدة منذ معركة 2 ديسمبر/
ارسال الخبر الى: