لاسانا ديارا يقاضي فيفا ويطالب بتعويض قيمته 6 أضعاف
طالب اللاعب الدولي الفرنسي السابق، لاسانا ديارا (40 عاماً)، بتعويض مالي يعادل ستة أضعاف مطالبه الأولى، التي كان قد تقدّم بها إلى الاتحاد الدولي
تأسيس الاتحاد الدولي لكرة القدم 1904
في 21 مايو/ أيار 1904، تأسس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في العاصمة الفرنسية باريس بمشاركة سبع دول أوروبية، هي بلجيكا وهولندا وإسبانيا والدانمارك والسويد وسويسرا وفرنسا، ويوجد مقر الاتحاد بمدينة زيوريخ السويسرية. لكرة القدم، في ما يُعرف بقضية الميركاتو. وأكد ديارا أنه اضطُر إلى رفع سقف مطالبه، بعدما تجاهل فيفا قضيته لفترة طويلة، رغم صدور حكم من محكمة العدل الأوروبية لصالحه يقضي بمنحه تعويضاً قدره 10.5 مليون يورو.ونقل موقع إذاعة أر أم سي سبورت الفرنسية، اليوم الاثنين، مطالب اللاعب السابق لاسانا ديارا، الذي يشترط الحصول على تعويض قدره 65 مليون يورو، استناداً إلى قرار محكمة العدل الأوروبية، الذي جاء لصالحه، مؤكداً عدم قانونية قواعد انتقالات اللاعبين الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا. وأدان ديارا ومحاميه غياب أي مقترحات لحلول ودية من جانب فيفا، ما دفعهما إلى المضي قدماً في المسار القضائي.
ويعود مطلب ديارا بمضاعفة التعويضات ست مرات إلى زمن الانتظار، إذ انتظر حلاً لقضيته منذ عام 2014، ليأتي الحل عبر محكمة العدل الدولية بعد عشر سنوات من الانتظار، وبالتحديد في الرابع من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، التي أقرت بأن نظام الانتقالات يمنع اللاعبين من ممارسة حقهم في فسخ عقود العمل دون مبرر مشروع، حتى وإن كان هذا الحق مُعترفاً به من حيث المبدأ في لوائح فيفا.
ويمتد التأثير السلبي لقرار فيفا ليشمل جميع اللاعبين، الذين وقّعوا عقوداً احترافية في أوروبا منذ عام 2002، ما يجعله محطة فارقة في تاريخ قوانين الانتقالات. وعلى ضوء قضية ديارا، أجري تحليل مستقل كشف بوضوح حجم الأضرار، التي تكبّدها الدولي الفرنسي السابق، لاسانا ديارا خلال مسيرته الكروية، جرّاء تلك القواعد، التي اعتُبرت لاحقاً غير قانونية.
ومن المنتظر أن تُلزم العدالة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بدفع التعويضات، خلال فترة تتراوح بين
ارسال الخبر الى: