لاريجاني يلتقي بوتين في موسكو على وقع التهديدات الأميركية لإيران
أكد السفير الإيراني في موسكو كاظم جلالي، أنّ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، التقى مساء اليوم الجمعة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين. وتأتي الزيارة في توقيت حساس يشهد تصاعداً في التحشيد العسكري الأميركي بالمنطقة، وسط تهديدات متزايدة باندلاع حرب ضد إيران، وأوضح جلالي، وفق ما نقله التلفزيون الإيراني، أنّ المحور الرئيسي للمباحثات تركز حول تطوير العلاقات الثنائية، ولا سيّما في المجالات الاقتصادية، إضافة إلى التشاور حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكان بوتين قد أكد، أمس الخميس، خلال لقائه رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن موسكو تتابع عن كثب التطورات المرتبطة بإيران، معرباً عن رغبته في مناقشة هذا الملف في محادثاته مع آل نهيان. من جانبه، جدّد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريحات أمس الخميس، رفض بلاده استخدام الأساليب القسرية في التعامل مع إيران، مؤكداً أن إمكانات الحوار لم تُستنفد بعد، وأن الإجراءات القهرية لن تؤدي إلّا إلى مزيد من الفوضى في المنطقة، داعياً جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس.
وفي موازاة زيارة لاريجاني إلى موسكو، توجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صباح اليوم الجمعة، إلى أنقرة لإجراء مباحثات مع الرئيس رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية هاكان فيدان. وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع فيدان، أكد عراقجي أن إيران ترفض التفاوض تحت التهديد، داعياً إلى مفاوضات مثمرة وبناءة وعادلة تقوم على الاحترام المتبادل، ومشدداً في الوقت ذاته على أن القدرات الدفاعية والصاروخية الإيرانية ليست موضوعاً لأي تفاوض.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةاتصالات مكثفة مع إيران... دبلوماسية اللحظات الأخيرة قبل الحرب؟
وسبق هذه اللقاءات اتصال هاتفي بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، إذ أكد بزشكيان التزام بلاده بسياسة الدبلوماسية النابعة من العزة ضمن إطار القوانين الدولية، موضحاً أن مقاربة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تستند إلى الحوار والاحترام المتبادل، ورفض التهديد أو استخدام القوة، واعتماد منطق الربح المتبادل.
وفي سياق التوتر بين واشنطن وطهران، صرّح الرئيس الأميركي
ارسال الخبر الى: