زيارة لاريجاني لمسقط وضبابية المشهد

21 مشاهدة

توجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم الثلاثاء، إلى سلطنة عُمان، حيث أجرى مباحثات مع سلطان البلاد هيثم بن طارق، في زيارة يبدو أنها على صلة مباشرة بالمحادثات التي جرت بين إيران والولايات المتحدة، يوم الجمعة الماضي، في مسقط.

وعادةً ما يلتقي السلطان هيثم بن طارق بقادة الدول، وغالباً ما يتحفظ عن عقد لقاءات مع مسؤولين من مستويات أخرى، غير أنه أجرى محادثات مطولة مع لاريجاني استمرّت نحو ثلاث ساعات. ويُعد ذلك أمراً غير مألوف، ويشكل مؤشراً إلى أهمية مضمون هذا اللقاء، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الساعات الثلاث قد خُصصت حصراً لحوار ثنائي مباشر. تقدير كاتب هذا المقال أن الطرف الأميركي طرح اقتراحاً أو طلباً ما على الجانب الإيراني، وأن استمرار مسار المفاوضات قد يكون مرهوناً بطبيعة الرد الذي ستقدمه طهران على ذلك. ومع ذلك، لا تزال طبيعة هذا الطلب المحتمل ومجاله غير معروفين حتى الآن.

وتأتي زيارة لاريجاني إلى مسقط في وقت كان فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، يوم السبت الماضي، أن المباحثات مع طهران ستُستأنف مطلع هذا الأسبوع، غير أنه حتى اللحظة لا توجد مؤشرات إلى انطلاق جولة جديدة من المفاوضات، ليثار سؤال عما إذا كانت زيارة لاريجاني تندرج في إطار ما أشار إليه ترامب أم لا. وفي هذا السياق، كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد صرّح، أمس، بأنّ بلاده قلقة إزاء مستقبل إيران، كما أجرى قبل يومين اتصالاً هاتفياً مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، وأشار أيضاً إلى وجود تواصل دائم بين موسكو وطهران. وبناءً على ذلك، يبرز تساؤل حول طبيعة الصلة بين الاتصال الهاتفي الذي جرى بين لافروف والبوسعيدي، وزيارة لاريجاني إلى موسكو الأسبوع الماضي، ثم إلى مسقط اليوم، الأمر الذي يكشف عن دور روسي مهم في مسار المفاوضات الإيرانية–الأميركية.

ورغم أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وصف محادثات مسقط بأنها خطوة إلى الأمام وفرصة مهمة لحل الملف النووي، واعتبرها ترامب جيدة جداً، وتحدثت بعض وسائل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح