كونتي بطل النهايات الصادمة يترك نابولي
يستعد الإيطالي أنطونيو كونتي (56 عاماً)، لقيادة فريق نابولي للمرة الأخيرة، يوم الأحد المقبل، خلال مواجهة أودينيزي ضمن منافسات الأسبوع الأخير من الدوري الإيطالي لكرة القدم، وسط توقعات متزايدة برحيله عن النادي، وفق ما أكدته أبرز الصحف الإيطالية، وفي مقدمتها صحيفة غازيتا ديلو سبورت. وتشير المعطيات إلى أن رئيس نابولي سيُعلن قرار الانفصال مباشرة بعد نهاية المباراة، رغم أن أزمة مشابهة كانت قد اندلعت بين الطرفين في نهاية الموسم الماضي، قبل أن يتراجع المدرب الإيطالي عن فكرة الرحيل عقب الصفقات التي أبرمها النادي لتعزيز صفوفه.
ولم يكن الرحيل الهادئ جزءاً معتاداً من مسيرة كونتي التدريبية، إذ ارتبطت معظم محطاته بخلافات حادة مع الإدارات التي عمل معها. ففي تجربته مع يوفنتوس، استقال عام 2014 رغم النجاحات الكبيرة والدعم الجماهيري، بسبب خلافه مع الإدارة حول ميزانية التعاقدات، بعدما طالب بصفقات قوية تمنح الفريق القدرة على المنافسة أوروبياً. ورفض حينها تمديد عقده، قبل أن يقرر الرحيل معتبراً أن النادي لم يستجب لمطالبه المتعلقة بالاستثمار الرياضي.
وتكرر السيناريو نفسه مع إنتر ميلان، إذ غادر في صيف 2021 بعد أن قاد الفريق إلى لقب الدوري الإيطالي، احتجاجاً على سياسة النادي المالية ورحيل عدد من أبرز نجومه، وفي مقدمتهم المغربي أشرف حكيمي والبلجيكي روميلو لوكاكو. ورغم ارتباطه بعقد طويل الأمد، فضّل كونتي إنهاء التجربة، معتبراً أن المشروع الرياضي لم يعد ينسجم مع طموحاته.
أما تجربته خارج إيطاليا، فقد شهدت بدورها توترات مماثلة. ففي تشلسي، رحل كونتي عام 2018 بعد موسمين فقط، رغم تتويجه بلقب الدوري الإنكليزي في موسمه الأول. ودخل المدرب الإيطالي في خلافات متكررة مع إدارة النادي بسبب سياسة الانتدابات، كما ساهمت أزمته الشهيرة مع المهاجم الإسباني دييغو كوستا في زيادة التوتر داخل الفريق، قبل أن يُقال رسمياً بعد فترة طويلة من الفتور في علاقته مع مسؤولي البلوز.
وفي توتنهام، انتهت التجربة بطريقة أكثر صدامية، بعدما هاجم كونتي لاعبيه علناً عقب التعادل أمام ساوثهامبتون (3ـ3) عام 2023، متهماً إياهم بعدم القتال من أجل النادي أو
ارسال الخبر الى: