كوكوشوبي اليابان في مواجهة كارثة الحر وأوروبا تدفع ثمن التغير المناخي
تشهد اليابان موجة حر غير مسبوقة تسببت في إعلان حالة الطوارئ الصحية، حيث نُقل أكثر من 450 شخصاً إلى المستشفيات في العاصمة طوكيو خلال يوم واحد فقط للعلاج من مضاعفات الإجهاد الحراري، في حين سجلت البلاد 14 حالة وفاة على الأقل خلال الأسبوع الماضي نتيجة هذه الظروف المناخية القاسية.
كوكوشوبي: المصطلح الجديد للكارثة
وصفت وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية الوضع بـالكارثة، معلنةً أن عدد استدعاءات الطوارئ بلغ أعلى مستوى له منذ عام 1963. وقد استحدثت السلطات اليابانية هذا العام مصطلح كوكوشوبي (يوم شديد الحرارة بشكل قاسٍ) لوصف درجات الحرارة التي تتجاوز 40 درجة مئوية، بهدف رفع مستوى الوعي والتحذير لدى السكان.
وقد سجلت عدة مناطق درجات حرارة قياسية، حيث بلغت في مدينة هاماماتسو 41.1 درجة مئوية، بينما وصلت في مدينة تويوتا إلى 40.8 درجة مئوية. ويُذكر أن اليابان تعاني من تتابع مواسم الصيف الأكثر حراً في تاريخ سجلاتها المناخية.
أوروبا في قبضة الجفاف
لا تقتصر تداعيات تغير المناخ على اليابان، إذ تواجه القارة الأوروبية أزمة مركبة ناجمة عن نقص حاد في هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة. ووفقاً لمجموعة وورلد ويذر أتريبيوشن، فإن تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية ضاعف من احتمالية حدوث جفاف التربة الزراعية في غرب أوروبا بخمسة أضعاف، بينما ارتفعت النسبة في شرق القارة إلى 11 ضعفاً.
وقد ألحقت هذه الظروف المناخية أضراراً جسيمة بالقطاع الزراعي، حيث سجلت فرنسا أدنى محصول للذرة في 50 عاماً، وفقدت رومانيا أكثر من مليون هكتار من محاصيلها، مما يثير مخاوف جدية بشأن ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً. كما تسبب انخفاض منسوب الأنهار في تعطيل حركة نقل البضائع وتهديد إنتاج الطاقة الكهرومائية في العديد من المناطق.
alt="سباق مع الزمن لإنقاذ ذاكرة الصومال: رقمنة 400 أل"/> alt="مفاجأة غير متوقعة في رحلة العمر: زوجان يكتشفان ح"/>
alt="الاتحاد الأوروبي
ارسال الخبر الى: