كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية تستخدم تكنولوجيا أكثر تطورا
كشفت كوريا الشمالية اليوم الخميس عن منشأة جديدة لإنتاج وقود الأسلحة النووية، بينما أعلن الزعيم كيم جونغ أون خططاً لتعزيز القوات النووية للبلاد بمعدل متسارع بشكل كبير. وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية إن المنشأة تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية مثل موقعها أو موعد بدء تشغيلها. وأظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية ما يبدو أنه قاعة كبيرة لأجهزة الطرد المركزي، ما يشير إلى أن المنشأة يرجح أنها مخصصة لتخصيب اليورانيوم المستخدم في الأسلحة.
ويأتي الكشف عن المنشأة الجديدة متسقاً مع تعهدات كيم المتكررة بتوسيع برنامجه النووي للتعامل مع ما وصفه بتصاعد التهديدات العسكرية بقيادة الولايات المتحدة. وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن كيم زار المنشأة النووية يوم الأربعاء للاطلاع على مؤشرات تشغيلها وخطط الإنتاج طويلة الأمد. ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن الحاجة الملحة لتعزيز الردع النووي للبلاد، من حيث النوعية والكمية، تزايدت بسبب المواجهات مع أشد الأعداء شراسة، في إشارة واضحة على ما يبدو إلى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وأضافت أنه أشار أيضاً إلى تهديدات وأزمات أخرى غير محددة، هي سبب لتعزيز القدرات النووية لكوريا الشمالية.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةكوريا الشمالية تستغل انشغال واشنطن بإيران لتسريع برنامجها العسكري
وأظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية كيم وهو يتجول بين صفوف من المعدات أسطوانية الشكل داخل المنشأة، وهو ما قال بعض المحللين إنه قد يشير إلى أن الموقع موجود في المجمع النووي الرئيسي في يونغبيون. وعلق مسؤول في هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بالقول إن المنشأة النووية التي كشفت عنها كوريا الشمالية اليوم الخميس هي موقع لتخصيب اليورانيوم. وقال محللون إن زيارة كيم تبدو وكأنها تهدف إلى تعزيز موقف كوريا الشمالية التفاوضي قبل أي انخراط دبلوماسي محتمل، مع تبرير تسريع برنامجها النووي.
وتستغل كوريا الشمالية انشغال الولايات المتحدة بإيران لتسريع برنامجها العسكري وتعزيز قدراتها النووية، وفق ما يرى محللون. ومنذ اندلاع الحرب في المنطقة في 28 فبراير/ شباط، أجرت بيونغ
ارسال الخبر الى: