كوريا الشمالية تكشف عن قاذفة صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية
أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على الكشف عن قاذفة صواريخ ضخمة متعددة الفوهات قادرة على إطلاق رؤوس حربية نووية، وفق ما أفاد اليوم الخميس الإعلام الرسمي. وفي مراسم أقيمت الأربعاء، ألقى كيم خطاباً أشاد فيه بمنظومة قاذفات الصواريخ الجديدة عيار 600 ملم متعددة الفوهات بوصفها فريدة من نوعها في العالم، قائلاً إنها ملائمة لهجوم خاص، أي لإنجاز مهمة استراتيجية، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، مستخدمة تعبيراً شائعاً للدلالة على الاستخدام النووي. وأكد كيم أن السلاح الجديد مصمم لأغراض الردع، معتبراً أنه لا يقهر.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةمؤتمر الحزب الحاكم في كوريا الشمالية: توجه لتعزيز القدرات النووية
واستنتج مسؤولون وخبراء خلال زيارة كيم جونغ أون، الشهر الماضي، للمصنع الذي ينتج هذه القاذفات، أنها قد تستخدم ضد كوريا الجنوبية، بما في ذلك عاصمتها سيول التي تقع على بعد أقل من 50 كيلومتراً من خط الفصل بين الكوريتين، بحسب فرانس برس، التي نقلت عن محللين قولهم إن هذا الابتكار يهدف إلى تعزيز قدرات بيونغ يانغ في توجيه ضربات دقيقة ويشكل تحدياً لكل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة معاً، مشيرين إلى أن الكشف عنه قد يسبق اختباره وتصديره المحتمل إلى روسيا التي عززت شراكتها مع كوريا الشمالية بعد غزوها أوكرانيا.
وشهدت كوريا الشمالية تسارعاً في وتيرة تطوير برنامجها النووي في السنوات الأخيرة، خصوصاً منذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، وقد زوّدت بيونغ يانغ موسكو بالأسلحة، وأخيراً بالمقاتلين في الصراع المسلح مقابل المساعدات الروسية وتكنولوجيا الأسلحة. وفي عرض عسكري أقيم في بيونغ يانغ، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بمناسبة إحياء الذكرى الثمانين لتأسيس حزب العمال الكوري، أطلقت كوريا الشمالية أحدث صواريخها الباليستية العابرة للقارات من طراز هواسونغ 20 العاملة بالوقود الصلب، بمساعدة تقنية من روسيا، حسبما ذكرت تقارير غربية. وفي غضون ذلك، رفض كيم مراراً وتكراراً مقترحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ لاستئناف الحوار بشأن نزع السلاح النووي، وأصرّ على أن الاعتراف بكوريا الشمالية
ارسال الخبر الى: