كوريا الجنوبية تدرس توسيع عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط وسط تواصل ضغوط ترامب
كوريا الجنوبية تدرس تمديد عمليات وحدتها البحرية في الشرق الأوسط وسط ضغوط ترامب
ذكرت صحيفة كيونجهيانج في سول، الجمعة، أن كوريا الجنوبية تدرس توسيع نطاق عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط، في وقت تواجه فيه الدولة الحليفة للولايات المتحدة ضغوطا متزايدة من الرئيس دونالد ترامب لتقديم الدعم للحرب في إيران. وتتضمن الدراسة توسيع عمليات وحدة تشونجهي لمكافحة القرصنة، المرسلة إلى خليج عدن منذ 2009، لتشمل خليج عُمان المؤدي إلى مضيق هرمز وكذلك تمديد أمد مهمتها المقرر أن تنتهي نهاية العام الجاري.

كشفت صحيفة كيونجهيانج أن تبحث توسيع نطاق عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط، في ظل ضغوط يمارسها الرئيس الأمريكي على هذه الدولة الحليفة للولايات المتحدة، لتقديم دعمها للحرب في .
وأشارت الصحيفة، من دون الكشف عن مصادرها، إلى أن تدرس مد نطاق عمليات وحدة تشونجهي لمكافحة القرصنة، التي أُرسلت إلى عام 2009، ليشمل المؤدي إلى .
تفاصيل التقرير
ذكر التقرير أن إدارة الرئيس لي جيه ميونج تخطط لتقديم اقتراح إلى البرلمان لتمديد مهمة الوحدة، التي من المقرر أن تنتهي في نهاية هذا العام. وأضافت الصحيفة أن الحكومة تدرس أيضاً إرسال فرقاطة إلى المنطقة لتعزيز العمليات.
اقرأ أيضا
قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان لرويترز إن الحكومة تدرس إمكانية تقديم اقتراح إلى البرلمان بشأن تمديد مهمة الوحدة قبل انتهائها في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026. وقالت الوزارة إنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن تفاصيل تمديد عمليات وحدة مكافحة القرصنة.
تدهور الوضع في خليج عدن
أشار البيان إلى أن الوضع في آخذ في التدهور مع ارتفاع حاد في أنشطة القراصنة مقارنة بالعام الماضي. وتضم وحدة تشونجهي حاليا مدمرة من فئة 4400 طن، وطائرة هليكوبتر للعمليات البحرية، وما يصل إلى ثلاثة قوارب قابلة للنفخ ذات هيكل صلب، وحوالي 300 من أفراد القوات المسلحة، وفقاً لشبكة واي.تي.إن.
ارسال الخبر الى: