كوبا تعلن استعدادها للحوار مع واشنطن دون ضغوط
أكد رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل، الخميس، أن بلاده مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة، لكن من دون ضغوط أو شروط مسبقة من واشنطن التي صعّدت تهديداتها ضد الجزيرة. وقال ميغيل دياز كانيل، خلال مؤتمر صحافي بثه التلفزيون الوطني، إن كوبا منفتحة على مناقشة أي ملف مع الولايات المتحدة، شريطة أن يكون الحوار على قدم المساواة، وبما يحترم سيادة كوبا واستقلالها وحقها في تقرير المصير، ومن دون تدخل في شؤونها الداخلية.
وتتصاعد التوترات بعد أن قالت الولايات المتحدة إنها ستفرض رسوما جمركية على بضائع الدول التي ترسل النفط إلى كوبا، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار الغذاء والنقل وتفاقم شح الوقود ودفع البلاد إلى مزيد من التقنين والانقطاعات. كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الشهر الماضي، إنّ كوبا لن تتلقى النفط من أكبر مورديها فنزويلا.
/> طاقة التحديثات الحيةالحصار الأميركي يفاقم أزمة الطاقة في كوبا وخطة طوارئ وشيكة
وفي ذات السياق، قال رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل، إنّ حكومته ستطرح خلال الأسبوع المقبل خطة ترشيد للتعامل مع نقص الوقود الذي بدأ يضغط على الحياة اليومية في البلاد، في وقت تمتد فيه الطوابير أمام محطات البنزين والديزل وتتزايد ساعات الانقطاع الكهربائي حتى في هافانا. وأشار الرئيس الكوبي إلى أن الأزمة الحالية أبرزت أهمية توجه بلاده نحو مصادر طاقة أكثر مراعاة للبيئة وتقليل الاعتماد على الخارج، لافتاً إلى أن كوبا ولّدت العام الماضي نصف احتياجاتها فقط من الكهرباء.
وكرر كانيل موقف وزارة الخارجية الكوبية بالاستعداد للحوار مع الولايات المتحدة لكن بشرط واحد وصفه بالأساسي وهو ألا تحاول واشنطن التدخل في الشؤون الداخلية لكوبا أو تقويض سيادتها. ونقلت وكالة رويترز عن أكبر دبلوماسي كوبي لدى الولايات المتحدة كارلوس فرنانديز دي كوسيو، قوله إن هافانا بدأت تواصلاً مع الحكومة الأميركية، لكنه لم يصل بعد إلى حوار ثنائي رسمي. وكانت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم قد أعلنت هذا الأسبوع أن بلادها تستخدم كل القنوات الدبلوماسية المتاحة لضمان استئناف شحنات النفط إلى كوبا، دون تعريض نفسها
ارسال الخبر الى: