خلف كواليس روزبوش برونينغ كيف وظفت مصممة الأزياء الموضة لتجسيد انهيار عائلة ثرية
في أحدث أعمال المخرج كريم عينوز روزبوش برونينغ، لا تُعد الأزياء مجرد قطع ملابس، بل هي لغة سردية تكشف عن التشوهات العميقة في حياة عائلة ثرية تعيش في عزلة بكاتالونيا الإسبانية. وسط روابط الدم المعقدة والهوس المفرط بالعلامات الفاخرة، تتحول خزانة ملابس الشخصيات إلى ساحة معركة تعكس الغيرة، الاستحقاق، والانهيار النفسي.
تصف مصممة أزياء الفيلم، بينا دايغلر، هذه العائلة بأنها مهووسة بالموضة لأنها لا تملك شيئاً آخر تفعله، مشيرة إلى أن جلسات قياس الملابس كانت أشبه بـ حفلة تنكرية تعكس تفكك الشخصيات من خلال إطلالات متناقضة وغير مألوفة.
لغة الملابس: من زارا إلى الهوس بالماركات
تبدأ القصة بوصول مارثا (إيل فانينغ) إلى منزل العائلة، حيث تواجه تحقيراً فورياً من آنا (رايلي كيو) التي تسخر من فستانها وتصفه بازدراء بأنه من زارا. توضح دايغلر أن هذه اللحظة تكشف جوهر الصراع الطبقي والهوس بالعلامات التجارية، حيث يطلب الأب من أبنائه وصف مظهر الضيفة بتفاصيل دقيقة تفضح تطفلهم وتركيزهم المرضي على المظاهر.
تفكيك الشخصيات عبر الهوية البصرية
لكل فرد من أفراد العائلة هوية بصرية متميزة تعكس اضطرابه الداخلي:
- روبرت (الأخ الأصغر): الأكثر جرأة، حيث يعكس هوسه بـ فيرساتشي حالة من التماهي المرضي مع الدار الإيطالية.
- إد: يميل إلى الأقمشة ذات الملمس الغني والألوان المحايدة المستوحاة من الملابس الرياضية.
- جاك: يعتمد أسلوباً بسيطاً يتصاعد نحو الأناقة الرسمية في لحظات مفصلية.
- الأم (باميلا أندرسون): تظهر بتصاميم انسيابية تعكس إعادة بناء حياتها من الصفر، بينما تتسم شريكتها إيما بأسلوب ذكوري بملابس ذات قصّات قوية.
آنا وشانيل: قصة الفوضى المنظمة
تعتبر آنا الشخصية الأقرب لفلسفة دايغلر في التصميم، حيث
ارسال الخبر الى: