كواليس صادمة تنشر لأول مرة الكشف عن تفاصيل احتجاز وتعذيب وفد الانتقالي في الرياض
وبحسب ما ورد في تغريدة للصحفي صلاح بن لغبر، فإن الوفد فور وصوله المطار تم استقباله بحافلة سوداء كبيرة، اقتادتهم مباشرة إلى مبنى مجهول محاط بأسوار عالية. وهناك، صودرت جميع متعلقاتهم الشخصية من هواتف وساعات وجوازات، قبل أن يُوزع كل فرد منهم في غرفة منفردة بلا نوافذ، مضاءة بشكل دائم.
وأضاف المصدر أن الوفد قضى ثلاثة أيام في هذه الغرف “خارج الإحساس بالزمن”، دون تمييز بين الليل والنهار، ودون معرفة أوقات الصلاة. ولم يُسمح لهم برؤية أحد غير الحراس والمحققين، مشيراً إلى أن بعضهم تعرّض للضرب والتعذيب، فيما تركزت الاستجوابات حول مكان القيادي البارز عيدروس الزبيدي وأسئلة أخرى.
وبعد انقضاء الأيام الثلاثة، نُقل أعضاء الوفد إلى فنادق، وسُلّم كل منهم إقامة وبطاقة بنكية تحتوي مبالغ متفاوتة، رفض معظمهم استلامها.
وفي مرحلة لاحقة، تم استدعاء مجموعة من قيادات الانتقالي لمقابلة الأمير خالد، الذي خاطبهم بوعود إيجابية، لكنه اشترط بشكل واضح حل المجلس الانتقالي فوراً، وإدانة الزبيدي، واعتبار أي تواصل معه “عداءً للسعودية”.
وقال الصحفي إن ، حيث سُلّمت ورقة الحل للقيادي أحمد بن بريك، وطُلب منه قراءتها، فردّ قائلاً: “ما أنا بقارئ”، في إشارة إلى رفضه أو مماطلته. وبعد ذلك، جرى تهديده، وتلت ذلك الوقائع التي ظهرت في الفيديو المتداول لحل المجلس.
وأشار الصحفي إلى أنه حصل على هذه المعلومات من عدة شخصيات من الوفد، متوعداً بنشر مزيد من التفاصيل لاحقاً.
وتتطابق هذه المعلومات مع ما كشفته قيادات الانتقالي ومقربين منه عن إجبار السعودية لمن دعتهم من أتباع الانتقالي إلى الرياض على إعلان حل المجلس، ما يشير إلى أن الرياض لا تزال تتعامل مع الأدوات المحلية كأتباع وموظفين وليسوا كشركاء ينتمون دولة ذات سيادة.
ارسال الخبر الى: