كواليس قرار ترامب كيف لعبت الدبلوماسية السعودية دورا في تجنب التصعيد العسكري مع إيران
في خطوة لافتة كشفت عن أبعاد جديدة للتوترات في منطقة الخليج، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تراجعه عن قراره بشن ضربات عسكرية كانت مقررة ضد إيران، مشيراً إلى أن أطرافاً إقليمية لعبت دوراً في هذا التحول.
وأكد ترامب في تصريحاته أن إيران ودولاً أخرى في الشرق الأوسط طلبت منه التريث وعدم المضي قدماً في الخيار العسكري. وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي أجرى محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي أبدى تحفظات واضحة تجاه احتمالية شن هجمات أمريكية جديدة في المنطقة.
رؤية المحللين: الرياض وتأثير الدبلوماسية
وفي تحليل للمشهد، أوضح العقيد السابق في القوات الجوية الأمريكية والمحلل العسكري، سيدريك ليتون، أن الرياض وطهران تدركان ضرورة تجنب تصعيد الأعمال العدائية، مشيراً إلى أن السعودية بصفتها حليفاً استراتيجياً لواشنطن، تتمتع بتأثير ملموس لدى الإدارة الأمريكية.
وأضاف ليتون: تعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على الدبلوماسية السعودية في هذه المنطقة، وأعتقد أن ذلك كان له أثر جوهري في قرار الرئيس ترامب بالعدول عن مهاجمة إيران، على الأقل في المدى القريب.
تحديات اقتصادية وعسكرية
وأشار المحلل العسكري إلى أن السعودية تواجه ضغوطاً اقتصادية مرتبطة بضمان أمن مضيق هرمز الذي يعد شرياناً حيوياً لصادراتها النفطية، مما يجعل الاستقرار الإقليمي أولوية قصوى للمملكة.
وفيما يخص الجانب الإيراني، لفت ليتون إلى أن طهران تعاني من وطأة الضغوط العسكرية والاقتصادية المستمرة منذ أشهر، موضحاً أن الإيرانيين يسعون حالياً لكسب الوقت، رغم استعدادهم للصمود أمام الضغوط المتزايدة، مشيراً إلى أنهم قد يكونون بحاجة إلى تنفيس عن حالة التوتر التي تعيشها البلاد.
alt=""/> alt="تحذير أمريكي عاجل: دعوة للمواطنين بالاستعداد للمغا"/> alt=""/> alt="فنزويلا تتجه للانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية:"/> alt="مقتل 3 أشخاص في هجوم انتحاري استهدف مطعماً وسط موس"/> alt="ترامب يكشف كواليس إلغاء ضربات عسكرية ضد إيران: ات"/> alt="ترمب يعلن تعليق الهجوم على إيران ويضعارسال الخبر الى: