كواليس ما جرى بريف تعز خلال الساعات الأخيرة من تحييد الإصلاح إلى تسليح ألد خصومه وصولا إلى الانسحاب
كشفت مصادر قبلية في الحجرية، بريف تعز الجنوبي الغربي، الخميس، كواليس ما جرى خلال الساعات الأخيرة والتي تكللت بتقدم من وصفتهم بـ”الحوثيين”.
وأوضحت المصادر بأن الأزمة بدأت مساء الأربعاء عندما نفذت السعودية انقلاباً على الإصلاح تلبية لشروط إماراتية. وأصدرت اللجنة الخاصة السعودية سلسلة قرارات عبر رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي.
وتضمنت تلك القرارات الإطاحة بأبرز قادة الإصلاح في ريف تعز الغربي والذي يدعى رامي الخليدي. وكان الخليدي يقود ما يعرف بلواء “النصر” وهو المسؤول عن حماية المواقع الفاصلة بين مناطق طارق في الساحل الغربي وريف تعز الجنوبي الغربي وتحديداً التربة.
ولم يقتصر الأمر على تلك الخطوة فقط، بل امتدت لإصدار قرارات أيضاً باسم طارق صالح تتضمن إعادة هيكلة قواته تحت 3 ألوية تعرف بـ”المشاة” بدلاً عن “حراس الجمهورية” وإدخالها بغطاء تعزيزات إلى ريف تعز لدعم يوسف الشراجي، قائد ما تعرف بـ”الفرقة السابعة درع وطن” بتعز وألد خصوم الإصلاح، إضافة إلى تنفيذ عملية إنزال أسلحة لصالح قوات طارق المنهزمة في الساحل الغربي بمعية الشراجي وتحت إشرافه في وقت تعاني فيه فصائل الإصلاح أزمة نقص حاد بالذخيرة والأسلحة ولم يُستجب لمطالبها المتكررة.
وأوضحت المصادر بأن التحركات الأخيرة أثارت حفيظة فصائل الحزب مع إدراكها بوجود مؤامرة لسحب البساط من تحتها بريف تعز، ما دفع بقوات المحور -طور الباحة- بإصدار توجيهات تضمنت انسحاباً من مواقع مهمة في بني عمر بمديرية الشمايتين -مركز مدينة التربة- إضافة إلى إخلاء هيجة العبد التي تعد بمثابة طريق رئيس بين عدن وتعز لمنع وصول مزيد من قوات طارق، والأهم كان بسامع حيث أخلت قوات الحزب مواقعها هناك وصولاً إلى منطقة الأقروض.
ولم يُعرف ما إذا كان الحزب قد نسق مع “الحوثيين”، لكن نشره تفاصيل اتفاق مع أنصار الله يشير إلى أنها حملت رسالة لخصومه بأنه مستعد لتكراره في معاقله بالمدينة.
ارسال الخبر الى: