كواليس الحفل التاريخي لأصالة نصري في دمشق دموع ومزاح وتفاعل كبير

24 مشاهدة
في مشهدٍ فني وعاطفي مهيب، طوت النجمة السورية أصالة نصري صفحة غياب امتدت لنحو 15 عاماً، لتعانق مسقط رأسها في ليلة استثنائية احتضنتها صالة الفيحاء الرياضية. لم تكن عودة أصالة إلى دمشق مجرد حدثٍ موسيقي ضمن أجندة الحفلات العربية، بل كانت رحلة وجدانية مكثفة تداخلت فيها دموع الشوق، ورسائل السلام، وذكريات ابنة الشام التي طالما حلمت بالسير مجدداً في حارات مدينتها القديمة.
فور اعتلائها خشبة المسرح، وقفت أصالة عاجزة عن كبح مشاعرها أمام عاصفة التصفيق التي زلزلت المدرجات، حيث انهمرت دموعها لتروي ظمأ سنوات الغياب. وبصوت متهدج يخالطه الفرح، خاطبت جمهورها بلغة عربية فصحى عكست عمق تأثرها، قائلة: لقد اشتقت إليكم يا أهلي.. أقسم أنني حتى هذه اللحظة لا أكاد أصدق أنني أقف أمامكم، فغيابي قد ترك أثراً عميقاً في روحي.
وأضافت النجمة السورية في رسالة تحمل أبعاداً إنسانية عميقة: كم تمنيت من الله أن نلتقي ونحن في مرحلة التشافي، وهو تعافٍ لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الفن والموسيقى واحترامهما. هذه الكلمات لامست قلوب الحاضرين، وتجلت ذروة التأثر في المدرجات حيث لم تتمالك شقيقتها أماني نصري دموعها التي وثقتها عدسات الكاميرات.
وسط هذه الأجواء المشحونة بالشجن، حرصت أصالة على إضفاء لمسة من الدفء العائلي والمرح، حين وجهت تحية خاصة لوالدتها التي تصدرت الصفوف الأولى. ومازحت أصالة جمهورها مشيرة إلى والدتها بالقول: إنها السيدة الشقراء، أرجو ألا يغازلها أحد، لتتعالى ضحكات الجمهور. وكتكريم لجذور والدتها، أهدتها أغنية التراث الشهيرة رايحين على حلب.
من جانبها، عبرت والدة النجمة عن مشاعر الفخر والطمأنينة في تصريحات إعلامية، قائلة: لقد عادت ابنتي أصالة إلى وطنها بأمن وسلام بعد سنوات من الحرمان. أدعو الله أن يحفظها، فهي تتمتع بأخلاق رفيعة وقلب طيب، وقلبي راضٍ عنها تمام الرضا.
لتكون هذه الليلة بحجم الحدث، استبقت أصالة حفلها بمشروع فني ضخم يوثق ارتباطها بهويتها. فقد عملت على ألبوم تراثي يضم 14 أغنية، تيمناً بعدد المحافظات السورية، حيث أهدت في حفلها كل محافظة أغنية خاصة، إلى جانب روائع

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح