كواليس اجتماع مالطا مستشار ترمب يبحث مع أطراف الأزمة الليبية خارطة طريق لتوحيد المؤسسات
أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أن الاجتماع الذي عقده مؤخراً في مالطا مع كبار المسؤولين من شرق وغرب ليبيا كان بنّاءً، مشدداً على أن الهدف الرئيسي من هذا الحراك هو دعم الجهود الليبية الرامية لتوحيد مؤسسات الدولة.
وأوضح بولس في بيان رسمي أن توحيد ليبيا سيجعلها أكثر استقراراً وازدهاراً، معتبراً إياها شريكاً اقتصادياً وأمنياً استراتيجياً للولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وأشار إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار مبادرة أمريكية أوسع لحل الأزمة الليبية المتفاقمة منذ سنوات.
تفاصيل الاجتماع والمشاركون
على الرغم من تحفظ بولس على ذكر أسماء المشاركين في بيانه الرسمي، إلا أن تقارير إعلامية صادرة عن صحيفة تايمز أوف مالطا كشفت عن مشاركة شخصيات بارزة، شملت:
- إبراهيم الدبيبة، مستشار الأمن القومي في حكومة الوحدة الوطنية.
- صدام حفتر، نائب قائد قوات شرق ليبيا.
- عبد السلام الزوبي، نائب وزير الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية.
- وليد اللافي، وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية في حكومة الوحدة الوطنية.
ملامح المبادرة الأمريكية المقترحة
تشير المعطيات المتداولة حول المبادرة التي يقودها بولس إلى مقترح يهدف لدمج حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد في سلطة تنفيذية واحدة، مع هيكلة مجلس رئاسي جديد يُتوقع أن يتولى صدام حفتر رئاسته.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه ليبيا انقساماً سياسياً حاداً بين إدارتين متنافستين؛ الأولى في طرابلس (غرب) والثانية في بنغازي (شرق)، وسط تعثر مستمر لجهود البعثة الأممية في الوصول إلى انتخابات وطنية تنهي المراحل الانتقالية المتكررة منذ عام 2011.
وحتى اللحظة، لم تصدر أي ردود فعل رسمية من طرفي النزاع في ليبيا حول نتائج اجتماع مالطا أو تفاصيل المبادرة الأمريكية المقترحة.








ارسال الخبر الى: