كوادر إدلب التعليمية يناقشون أزماتهم تدني الرواتب ونقص المستلزمات

114 مشاهدة
اجتمع معاون وزير التربية والتعليم للشؤون التعليمية في الحكومة السورية أحمد الحسن اليوم الثلاثاء مع الكوادر التعليمية في محافظة إدلب شمال غربي سورية لبحث واقع العملية التعليمية والاستماع إلى أبرز التحديات والمشاكل التي تواجه المعلمين والطلاب على حد سواء nbsp وخلال اللقاء الذي عقد في مبنى مديرية التربية بالمحافظة استعرض المشاركون جملة من الصعوبات التي تعوق سير العملية التعليمية أبرزها تدني الرواتب ونقص المستلزمات التعليمية وازدياد الأعباء الاقتصادية على الكوادر التربوية في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع الدعم المقدم للقطاع التعليمي كذلك طرح المعلمون مقترحات لتحسين بيئة العمل وتطوير جودة التعليم في المدارس والمخيمات على حد سواء من جانبه أكد الحسن حرص الوزارة على تقديم الدعم اللازم للكوادر التعليمية والطلاب مشددا على أن تحسين الواقع التعليمي يمثل أولوية في خطط الحكومة خلال المرحلة المقبلة وأن الجهود مستمرة لتأمين الموارد اللازمة بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج التعليمية nbsp إلا أن المعلمين عبروا عن استيائهم من الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهونها مؤكدين أن الرواتب الحالية لا تكفي لتغطية الحد الأدنى من احتياجاتهم وقال المعلم سليمان الأحمد الذي يدرس في إحدى مدارس مخيمات دير حسان بمحافظة إدلب شمال غربي سورية لـالعربي الجديد إن الرواتب التي تراوح بين 130 و150 دولارا شهريا لا تكفي حتى لشراء الاحتياجات الأساسية للعائلة إذ لا يغطي الراتب أكثر من أسبوع أو أسبوعين من النفقات في أفضل الأحوال ما يضطر كثيرين إلى البحث عن مصادر دخل إضافية أو اللجوء إلى الديون التي أثقلت كاهلهم وعبر عن أمله في تحسين الرواتب بما لا يقل عن ضعفها الحالي ليتمكن المعلم من العيش بكرامة بعيدا عن التفكير اليومي في كيفية تأمين متطلبات أسرته وفق قوله وتوافقه الرأي المعلمة فريال النعيم التي تدرس في إحدى مدارس سرمدا شمال إدلب مشيرة في حديثها لـالعربي الجديد إلى أن الوضع المعيشي أصبح لا يحتمل فالراتب لا يكفي لتأمين الغذاء والمواصلات والمستلزمات المنزلية الأساسية ما دفع عددا من الزملاء إلى ترك المهنة والاتجاه إلى أعمال أخرى بحثا عن لقمة العيش موضحةnbsp أن الراتب الحالي لا يغطي أكثر من 30 من الاحتياجات الأساسية للمعلم وعائلته ما يجعل المهنة التعليمية تكاد تكون تطوعية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الراهنة ويأتي اللقاء في وقت تتجدد فيه مطالب المعلمين في إدلب ومناطق الشمال السوري بضرورة رفع الرواتب وتحسين أوضاعهم المعيشية وهي مطالب طالما تكررت خلال السنوات الماضية دون تحقيق تقدم ملموس ويرى العاملون في القطاع التربوي أن التعليم يجب أن يكون أولوية لدى الحكومة السورية والمنظمات الداعمة باعتباره الحجر الأساس في إعادة بناء المجتمع بعد أكثر من عقد من الحرب والتهجير

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح