كهرباء عدن بين الهجوم والانتقاد وبين تهرب المتسببين الحقيقين في بقاء الأزمات

76 مشاهدة

بعد سنوات متكررة من العيش وسط الازمة نفسها التي تتكرر اعوام واعوام بنفس الاسباب ونفس المسببات ونفس الإرث من التراكمات وهنا اتحدث تحديداً عن ازمة الكهرباء وانعدام وقود تشغيل محطات التوليد الذي يمثل الجزء الأهم والأكبر المتسبب بالازمة وليس هو السبب الوحيد لكنه الأهم والاعم ،

فبمرور السنوات وتكرار السبب وصلت الى قناعة شخصية ان اي هجوم على اي وزير كهرباء او اي محافظ لعدن وأخص هاتين الشخصيتين بالذات كونهم اول واكثر من يتعرضون للهجوم سواء ذلك الهجوم الطبيعي النابع من سوء الأوضاع والغلب والغبن الذي وصل اليه الناس،ويصدر من الناس بعفوية مطلقة ..


او ذلك الهجوم المسيس والمقصود الذي يحمل في طياته تصفية حسابات شخصية او لتنفيذ اجندات حزبية تسعى لانتزاع ماتبقى من وزارات يرأسها جنوبيون ، تلك التوجهات التي مؤكد انها لاتخدم ايجاد حلول للأزمة ولا فيها اصلاً مايخدم الجنوب فيتم تسيس الازمة واستخدامها كسلاح.


فهم أكثر شخصيتين امامهما تحديات كبرى تلامس حياة المواطنين مباشرة، وهذا لايعفيهم من تحمل مسؤولياتهم بطبيعة الحال .


وهنا اذكر القاريء اني اتحدث عن (هجوم) عليهم وليس (انتقاد) لهم ، فالانتقاد البناء والعتب وابداء التساؤلات وطرح الاشكاليات من عامة المواطنين هو حق اصيل لهم دون الإساءة الشخصية والتجريح او التخوين والتدني في الخطاب، امر مهم لنسمو بلغة الخطاب.


فذلك الانتقاد امر مطلوب وظاهرة صحية لابد من ان تكون حاضرة في المجتمع وعلى جميع المسؤولين تقبله واخذ مافيه من ايجابيه وتجنب ما اوشير فيه من سلبيات ومحاولة تصحيحها .


إنما أتكلم هنا عن الهجوم الذي تجد نفسك مدفوعاً اليه ومنجرفاً معه بسبب تستطيح المشكلة وحصرها في زاوية واحدة وتسليط الضوء عليها واطفاء ذلك الضوء عن زواية اخرى هي من يفترض ان يوجه لها اي هجوم.


كونها ليست في موقع تقديم الخدمات للمواطنين فقط بل في مكان اتخاذ القرارات التي تسهل على الوزارات والسلطة المحلية والتنفيذية تأدية مهامها وتقديم خدماتها بشكل سلس،


لكن يبدوا ان هناك توجه إعلامي خبيث وموجه لاستهداف المجتمع الجنوبي بشكل خاص

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح