كندا تفرض رسوما على الصلب والبرازيل تحتج على عقوبات ترامب
تتجه دول عدّة إلى اتخاذ إجراءات دفاعية لحماية صناعاتها الوطنية والحد من تداعيات القرارات الأميركية المثيرة للجدل في ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية واتساع رقعة السياسات الحمائية. ففي كندا، أعلن رئيس الوزراء مارك كارني حزمة من الرسوم الجمركية الجديدة على واردات الصلب، في خطوة تهدف إلى دعم القطاع المحلي من دون استفزاز واشنطن مباشرة.
بالتزامن، عبّرت البرازيل عن استيائها من تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 بفرض رسوم عقابية جديدة على صادراتها، متّهمة واشنطن بتسييس العلاقات التجارية على خلفية محاكمة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو. تعكس هاتان الحالتان ملامح نظام تجاري دولي بات مرهونًا بالمصالح السياسية أكثر من التوازنات الاقتصادية، ما ينذر بتحديات متزايدة أمام الدول التي تسعى للحفاظ على استقرارها الاقتصادي وسط موجات الحمائية والتقلبات الجيوسياسية.في السياق، تعهد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يوم الأربعاء، بحماية أفضل لصناعة الصلب المحلية، بما في ذلك فرض رسوم جمركية جديدة، في الوقت الذي تواصل فيه بلاده البحث عن سبل للتعامل مع تداعيات السياسات التجارية المضطربة للولايات المتحدة. وأوضح كارني أن واردات الصلب من الدول التي تربطها اتفاقية تجارة حرة مع كندا ستخضع لرسوم بنسبة 50%، فور تجاوزها مستويات عام 2024، وفقًا لوكالة أسوشييتد برس.
أما واردات الصلب التي تشمل فولاذًا صُهر وسُكب في الصين، فستخضع لرسوم إضافية بنسبة 25%، بحسب ما أعلنه رئيس الوزراء. ومع ذلك، شدد كارني على أن الإجراءات الجديدة لن تُطبّق على الولايات المتحدة، في ما بدا أنه محاولة لتجنب تصعيد جديد في الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتُعد
ارسال الخبر الى: