كندا تضغط لإعادة مفاوضات ستيلانتيس وسط خطر الإضراب
ضغطت الحكومة الكندية على شركة ستيلانتيس (Stellantis)، المالكة علامة جيب (Jeep)، ونقابة العاملين لديها للعودة إلى طاولة المفاوضات، في محاولة لتفادي إضراب محتمل يهدد آلاف الوظائف ويزيد الضغوط على مستقبل أحد مصانع الشركة في كندا. وقالت وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي، الجمعة، إن على الشركة والنقابة استئناف المفاوضات، مؤكدة أن الحكومة مستعدة للقيام بدور الوسيط للمساعدة في التوصل إلى اتفاق، حسب ما نقلته بلومبيرغ اليوم الجمعة.
وينتهي الأحد الاتفاق الجماعي بين ستيلانتيس ونقابة يونيفور (Unifor)، التي تمثل نحو 9 آلاف موظف نقابي في مصانع الشركة بكندا، فيما وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى طريق مسدود منذ الأسبوع الماضي. وتفاقم الخلاف بعدما أعلنت شركة روسهل (Roshel)، المتخصصة في تصنيع المركبات المدرعة، توقيع مذكرة تحدد خطوات نحو شراء مصنع متوقف تابع لستيلانتيس في منطقة تورونتو. وتسعى الشركة الدفاعية إلى الحصول على عقد من الجيش الكندي لتصنيع مركبات خفيفة متعددة الاستخدامات، وقالت إنها قادرة على إعادة تشغيل المصنع في برامبتون واستعادة الوظائف سريعاً في حال فوزها بالعقد.
لكن يونيفور تعارض الصفقة، معتبرة أن أي عملية بيع للمصنع ينبغي أن تواجه مقاومة شديدة من الحكومة الفيدرالية، وفق رسالة وجهتها النقابة إلى جولي الأربعاء. ونفت الوزيرة مشاركة الحكومة أو تقديمها أي موافقة على المفاوضات بين روسهل وستيلانتيس، مشددة على أن أوتاوا لم تشارك بأي شكل من الأشكال في تلك المحادثات.
/> سيارات التحديثات الحيةموديز تخفّض تصنيف ستيلانتيس عملاق السيارات... فما الأسباب؟
وفي ظل استمرار الجمود، حذرت رئيسة يونيفور الوطنية لانا باين من أن اللجوء إلى الإضراب لا يزال احتمالاً قائماً، رغم تأكيد النقابة رغبتها في التوصل إلى اتفاق مبدئي من دون تعطيل الإنتاج. ويأتي الخلاف في وقت يواجه مصنع ستيلانتيس في برامبتون مستقبلاً غامضاً، فقد أبلغت الشركة العاملين فيه، الخميس، بأنها لا ترى مبرراً تجارياً طويل الأجل لإنتاج السيارات في الموقع، الذي لم يشهد تصنيع مركبات منذ أواخر عام 2023.
وتكتسب قضية المصنع حساسية إضافية بالنسبة للحكومة الكندية، التي قدمت مئات الملايين من الدولارات
ارسال الخبر الى: