هل كنتم أصحاب مشروع حقا أم مجرد ظاهرة صوتية

#شفت_كيه..
انكشفت مرحلية الخطاب والشعارات، وأصبح من المشروع أن يسأل الناس
وين اختفى أصحاب #حضرموت للحضارم؟
وين أصحاب دولة حضرموت؟
وين العصبة الحضرمية؟
وين الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها لأن المجلس الانتقالي الجنوبي دخل حضرموت؟
وين الذين ظلوا يرددون ليل نهار أن الانتقالي احتل حضرموت، وأن حضرموت لا علاقة لها بالجنوب، وأنها صاحبة مشروع خاص، وأنها ذاهبة إلى بناء كيانها ودولتها؟
أين ذهبت كل تلك الزمجرة والتصريحات النارية والتخوين الصريح؟
وأين أصحاب الشعارات الحنّانة الرنّانة عن المظالم الحضرمية، وما تستحقه حضرموت، وما يمكن أن تكون عليه لو أصبحت دولة؟
أين البيانات؟
أين التصريحات؟
أين التهديدات؟
أين الضجيج السياسي والإعلامي؟
وأين أولئك الذين كانوا يتحدثون باسم حضرموت وكأنهم يمتلكون صكوكها، يوزعونها حسب قربهم منهم واتفاقهم مع أطروحاتهم، ويبدون وكأنهم يمتلكون مشروعًا متكاملًا ومستعدين للدفاع عنه حتى النهاية؟
سنوات من الاتهامات والتخوين، ومن تصوير المشروع الجنوبي وكأنه الخطر الأكبر على حضرموت، ومن ترديد شعارات بدت يومها وكأن وراءها مشروعًا سياسيًا متكاملًا.
ثم جاءت لحظة الاختبار الحقيقي..
فإذا بالكثير من تلك الأصوات يتقزم، وبعضها يتوارى، وبعضها يغيب عن المشهد تمامًا.
وهنا يصبح السؤال التالي مشروعًا..
هل كانت كل تلك الشعارات مشروعًا حقيقيًا؟ أم أنها كانت، في جانب منها، مجرد خطاب للاستهلاك والمناورة السياسية؟
نحن لا نسأل عن الشعارات في أيام الرخاء، وإنما نسأل عن أصحابها عندما تتغير الظروف، وعندما تصبح المواقف أكثر كلفة، وعندما يصبح الدفاع عن حضرموت للحضارم بحاجة إلى موقف حقيقي، لا إلى منشور أو تصريح.
وإذا كان بعضهم يقول إن السعودية تمنعهم من العودة، فالسؤال لا يزال قائمًا..
أين مشروعهم؟
أين مواقفهم؟
أين أصواتهم؟
وأين تلك القيادات التي كانت لا تتوقف عن الحديث باسم حضرموت؟
أما أن يتحول الغياب إلى شماعة جاهزة، وأن يصبح كل تراجع عن المواقف السابقة سببه المنع أو الاحتجاز، فهذه رواية تحتاج إلى أدلة، لا إلى تبريرات.
والقضية ليست أن يختار الإنسان موقفًا سياسيًا مختلفًا؛ فهذا حقه..
القضية أن ترفع شعارًا بحجم دولة حضرموت، وتخوض على
ارسال الخبر الى: