كمين دام في مالي هجوم مزدوج يستهدف قافلة عسكرية في إقليم غاو
أعلن الجيش المالي عن تعرض إحدى قوافله العسكرية لكمين مسلح في منطقة نائية بإقليم غاو شمالي البلاد، مؤكداً بدء عمليات عسكرية مضادة لتعقب المهاجمين. وقد جاء الهجوم أثناء تحرك القافلة من بلدة أنيفيس باتجاه مدينة غاو، بالقرب من منطقة تابانكورت.
تفاصيل الهجوم والجهات المسؤولة
تبنت جماعات مسلحة الهجوم في بيانات منفصلة، حيث أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) المرتبطة بتنظيم القاعدة، وجبهة تحرير أزواد (FLA) مسؤوليتهما عن العملية، مشيرتين إلى وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف القوات المالية.
وأشار مصدر عسكري في غاو لوكالة الأنباء الفرنسية إلى أن القتال لا يزال مستمراً، موضحاً أن القافلة تعرضت لكمين محكم. كما لم يقدم الجيش تفاصيل دقيقة حول حجم خسائره، لكنه أشار إلى تعرض شركاء له للهجوم، في إشارة إلى القوات الروسية شبه العسكرية العاملة في المنطقة.
تداعيات أمنية وإنسانية
تأتي هذه العملية في ظل أزمة أمنية خانقة تعيشها مالي منذ أكثر من 14 عاماً. وتسعى جبهة تحرير أزواد إلى إقامة دولة مستقلة في شمال البلاد، بينما تُعد جماعة نصرة الإسلام والمسلمين من أكثر التنظيمات المسلحة فتكاً في غرب أفريقيا، حيث تسيطر على مساحات واسعة من المناطق الريفية.
وقد تسببت هذه الصراعات المستمرة في تفاقم الأزمة الإنسانية، إذ يحتاج أكثر من خمسة ملايين شخص -أي ما يعادل 20% من سكان البلاد- إلى المساعدات العاجلة.
من جانبها، نشرت جبهة تحرير أزواد صوراً ومقاطع فيديو تزعم إظهار جنود ماليين تم أسرهم خلال الكمين، مع لقطات تظهر استسلام بعض الجنود، وسط تقارير عن انتهاكات ميدانية تعرض لها الأسرى.



alt="بلجيكا تحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية "/>
alt="سباق الفضاء.. الصين تبرز كأكبر منافس استراتيجي لهي"/>
alt="حالة من الذعر بالفيوم.. النمس المصري يظهر في شوا"/>
alt="حرائق كندا تتفاقم: استنفار عسكري وتصعيد سياسي مع و"/>
ارسال الخبر الى: