كمبوديا وتايلاند تفشلان في التوصل لأرضية مشتركة بعد محادثات متوترة
فشلت كمبوديا وتايلاند في التوصل إلى أرضية مشتركة بعد يومين من المحادثات المتوترة التي جرت تحت إشراف أمانة لجنة الحدود الإقليمية الكمبودية التايلاندية، حيث اتفق الجانبان على مواصلة المفاوضات من خلال تبادل الوثائق، قبل التوصل إلى اتفاق رسمي أو عقد اجتماع على مستوى أعلى.
وفي الوقت نفسه، حذر قائد سابق للمنطقة العسكرية الثانية في تايلاند من أن جولة ثالثة من الاشتباكات بين الدولتين أمر لا مفر منه، مشيراً إلى ما وصفه بمؤشرات واضحة على استعدادات دفاعية على طول الحدود، بحسب ما أوردته صحيفة خمير تايمز الكمبودية اليوم الجمعة.
وأفادت كمبوديا بوجود حشود عسكرية تايلاندية على طول الحدود، بما في ذلك في المناطق والقرى التي تخضع للاحتلال التايلاندي في أعقاب ثلاثة أسابيع من الهجمات العسكرية التايلاندية على كمبوديا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وأشارت لجنة حقوق الإنسان الكمبودية إلى الأعمال غير القانونية المستمرة للقوات المسلحة التايلاندية، بما في ذلك تدمير منازل مدنيين كمبوديين في المناطق التي غزتها واحتلتها بالإضافة إلى بناء أسوار لمنع عودة سكانها الشرعيين.
/> أخبار التحديثات الحيةكمبوديا تؤكد إطلاق تايلاند سراح 18 جندياً بعد هدنة استمرت 3 أيام
وفي حديثه إلى وسائل إعلام تايلاندية، قال الليفتنانت جنرال كانوك نيتراواثاناسينا، نائب القائد السابق للمنطقة العسكرية الثانية في تايلاند، إن جولة ثالثة من القتال بين تايلاند وكمبوديا أمر مرجح، مشيراً إلى دلائل على تعزيز الاستعدادات الدفاعية على طول الحدود.
وتعود جذور النزاع إلى خريطة رسمتها فرنسا عام 1907 حين كانت كمبوديا تحت الحكم الفرنسي، لكن غموض المعالم الجغرافية في الخريطة أدى إلى تفسيرات متضاربة بين البلدين. لم تقبل تايلاند بصحة الخريطة، ليندلع اشتباك بين البلدين في عام 2008، مع عبور حوالي 50 جندياً تايلاندياً إلى منطقة معبد كيو سيخا كيري سفارا الواقع في أراضي كمبوديا على بعد حوالي 300 متر من معبد برياه فيهير.
وادعت بانكوك أن ترسيم الحدود لم يُطبق بعد على الأجزاء الخارجية من المنطقة القريبة من المعبد؛ التي حُكِم باعتبارها كمبودية بتسعة إلى ثلاثة قرارات
ارسال الخبر الى: