كلوي كيم وتكريس الأسطورة في ميلانو كورتينا

32 مشاهدة


تفرض البطلة الأمريكية كلوي كيم نفسها كواحدة من أكثر الشخصيات إلهامًا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026، وذلك بعد تقديمها أداءً أسطوريًا في منطقة “ليفينيو” الإيطالية. السؤال الذي يطرحه الجميع في الأوساط الرياضية هو: كيف تمكنت متزلجة في الخامسة والعشرين من عمرها من العودة للمنافسة بهذه القوة والسرعة بعد تعرضها لخلع وتمزق في مفصل الكتف الأيسر قبل 34 يومًا فقط؟ إن خلع الكتف في رياضة التزلج على الألواح (Snowboarding) ليس مجرد إصابة جسدية مؤلمة، بل هو عائق فني كبير، حيث يعتمد المتزلج على ذراعيه كأجنحة لتحقيق التوازن المثالي أثناء التحليق على ارتفاعات شاهقة تصل إلى 30 قدمًا فوق جدار “نصف الأنبوب” الجليدي. ورغم أنها لم تعد للوح التزلج إلا قبل أسبوعين، ولم تشارك في أي منافسة رسمية منذ نحو 11 شهرًا، إلا أن كيم أثبتت أن الموهبة الفطرية والخبرة التي تمتد لـ 22 عامًا قادرة على قهر الظروف الطبية الصعبة.

تحليل الأداء الفني في التصفيات والرد على المشككين

بابتسامة واثقة وثبات انفعالي يحسد عليه، ردت كلوي كيم على التساؤلات حول تأثر مستواها بفترة الغياب أو “صدأ” الأداء، مؤكدة أنها تمارس هذه الرياضة منذ نعومة أظفارها. وبالفعل، احتاجت كيم إلى 29 ثانية فقط في محاولتها الأولى لتذكّر العالم بهويتها كأعظم متزلجة في التاريخ؛ حيث نفذت بسلاسة عرب تايماهية حركتي “كاب 1080” و”فرونتسايد 900″، وهي حركات تتطلب تناغمًا عضليًا وعصبيًا فائقًا، خاصة مع وجود إصابة في الكتف. هذا الأداء منحها تقييمًا مرتفعًا بلغ 90.25 نقطة، لتتصدر التصفيات متفوقة على 24 متزلجة وبفارق مريح يقارب ثلاث نقاط عن أقرب منافساتها. اللافت للنظر أن كيم لم تُظهر أي تردد في الهواء أو علامات انزعاج، رغم ارتدائها دعامة خاصة لكتفها، مما يعكس العمل الجبار الذي قام به الجهاز الطبي للمنتخب الأمريكي والمعالجون الفيزيائيون لتقوية الكتف وتقليل الشعور بالألم أثناء الارتطام أو الدوران.

معادلة رقم شون وايت وحضور النجوم في مدرجات ليفينيو

لم تكن كلوي كيم وحيدة في رحلة البحث عن المجد؛ فقد حظيت

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح