كلمة نارية من عبدالملك الحوثي ما هي أبرز الرسائل
صنعاء ـ المساء برس|
أكد قائد أنصار الله، عبدالملك الحوثي، في كلمة له بمناسبة العيد الثاني عشر لثورة 21 سبتمبر، أن الشعب اليمني لا يمكنه أن يتغاضى مستقبلاً عن كل من تبنى “البهتان السعودي” بحقه، مشدداً على أن الموقف اللائق بالأنظمة هو الوقوف مع الشعب الفلسطيني، وليس مع “الشريك للأمريكي والبريطاني والإسرائيلي المتآمرين على الأمة”.
وقال الحوثي إن ما يسعى إليه النظام السعودي في هذه الفترة هو “الدفع بالتركي والباكستاني، واستجلاب التكفيريين من سوريا في الوقت التي تتعرض سوريا للاستباحة الكاملة”، موجهاً نصيحة لأنقرة وإسلام آباد بـ”ألا يتورطوا طمعاً في المكاسب السياسية والمادية من العدو السعودي”.
وأشار إلى أن “الأمريكي يقوم بعمليات الاعتراض في أجواء السعودية ويدرس خيارات تصعيد مع العدو السعودي”، محذراً من أن “من يتعاطف مع الظالم وينطلق في مواقفه بعيداً عن تعاليم الإسلام فهو خاسر ويتحمل كل التبعات أخلاقياً وقانونياً وإنسانياً”.
وجدد التأكيد على أن “مطالبنا هي حقوق مشروعة لشعبنا”، مضيفاً: “نقول أوقفوا العدوان وأنهوا الحصار، فنحن أصحاب إنصاف ولا نأتي بشروط تعجيزية”، ومشدّداً على أن “حق الشعب اليمني أن ينعم بالحرية والاستقلال وبثروته وحرية التنقل والتجارة والسفر وإنهاء الحصار بكل أشكاله”.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الحوثي أن “في أي مرحلة تصعيد تواجه الشعب الفلسطيني سنكون معه وبأكبر مما كنا عليه في طوفان الأقصى”، مشدداً على أن “شعبنا اليمني في موقف حق وله قضية حقيقية وليست وهمية”.
ودعا الحوثي الشعب اليمني إلى “الاستمرار في التعبئة والسعي لإصلاح مؤسسات الدولة والتصدي للحصار ومواجهة العدوان وبناء القدرات العسكرية والأمنية”، وإلى “اليقظة العالية والسعي للنهضة الاقتصادية”.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن “الثورة هي ثورة الشعب اليمني، وما يجري في اليمن لا يخص فئة معينة وليست قضية حوثيين، بل نهضة شعب وحركة شعب”، داعياً العالم إلى “أن يعي قضية شعبنا، ومن يتجاهلها سيجد نفسه في الموقف الخاطئ ويكتشف أنه متخبط وبعيد عن الواقع والحقيقة”.
ارسال الخبر الى: