كسوف شمسي كلي في 12 أغسطس 2026 يشاهد عبر ثلاث قارات

تشهد الأرض في 12 أغسطس 2026 كسوفًا شمسيًا كليًا، هو الثاني خلال العام، حيث يمر مسار الكلية عبر جرينلاند وأيسلندا وشمال إسبانيا وروسيا، مع امتداد محدود إلى شمال البرتغال، بينما يُرصد جزئيًا في نطاق واسع يشمل أوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية والمحيطات المجاورة.
يكتسب هذا الكسوف أهمية خاصة من زاوية الرصد، إذ يُعد الأول المرئي كليًا من أيسلندا منذ عام 1954، كما يتزامن مع اقتراب القمر من الحضيض بتاريخ 10 أغسطس، ما يرفع من قطره الظاهري ويُحسّن شروط حدوث الكلية على طول المسار.
ويمتد شريط الكلية عبر شمال إسبانيا من الأطلسي إلى المتوسط، عابرًا مناطق مثل بلباو وسرقسطة وبالما، في حين تبقى مدريد وبرشلونة خارج نطاق الكلية، ضمن منطقة الكسوف الجزئي.
وعلى الرغم من أن تفسير هذه الظاهرة محسوم ضمن ميكانيكا الأجرام السماوية، إلا أن دلالتها تتجاوز الإطار العلمي؛ فقد أشار النبي ﷺ إلى أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، ودعا عند حدوث الكسوف إلى الصلاة، في توجيه يربط بين دقة النظام الكوني واستحضار المعنى.
ارسال الخبر الى: