كريستوفر نولان استبدال الذكاء الاصطناعي للبشر هراء
رأى المخرج كريستوفر نولان أن أعمالاً مثل أفلامه التي تعتمد على الميزانيات الضخمة وتصوّر في مواقع تصوير حقيقية ستتمكّن من الصمود أمام انتشار الذكاء الاصطناعي، الذي يزدريه، برأيه، جزءٌ كبير من الجمهور، بحسب ما نقلته صحيفة ذا غارديان البريطانية، الاثنين.
وجاءت تصريحات المخرج الحائز على جائزة الأوسكار خلال ترويجه لأحدث أفلامه الأوديسة المقتبس من الملحمة اليونانية الشهيرة، والذي سيبدأ عرضه في صالات السينما هذا الأسبوع. وقال نولان لوكالة فرانس برس: المثير للاهتمام بشأن الذكاء الاصطناعي هو أنني لم أرَ من قبل تقنية تبنّتها وول ستريت والمستثمرون وشركات التكنولوجيا بهذه الدرجة من النجاح، بينما رفضها الجمهور بهذه الصورة الشاملة. أضاف: إنه أمر غريبٌ بعض الشيء، فالشباب خصوصاً ابتكروا مصطلح إيه آي سلوب، في إشارة لسيل المحتوى الرديء الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن هناك نوعاً من الازدراء لكل ما يتعلّق بالذكاء الاصطناعي.
ورغم موقفه المتشكّك من الذكاء الاصطناعي، توقّع نولان أن تفضي التكنولوجيا الجديدة إلى تطوير بعض أدوات التصوير المفيدة، لكنه رأى في الوقت نفسه أن فكرة أنه سيستبدل البشر بالكامل والإبداع البشري هي هراء.
وكان المخرج الأميركي البريطاني قد أشار عند إطلاق فيلمه السابق أوبنهايمر عام 2023 إلى وجود تشابه كبير للغاية بين دعوات الفيزيائي الشهير لضبط استخدام الأسلحة النووية آنذاك، ودعوات خبراء الذكاء الاصطناعي إلى فرض قيود على هذه التقنية اليوم.
وكانت شركات التكنولوجيا قد روّجت لإمكانية استبدال الممثلين وكتاب السيناريو والمصورين بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أثار حالة من القلق في أوساط صناعة السينما، كما قوبلت بالكثير من التشكيك. وكان هذا الملف أحد الأسباب التي أدّت إلى الإضراب الكبير الذي شهدته هوليوود عام 2023، وأدى إلى وقف عمليات الإنتاج، وكبّد الشركات خسائر بمليارات الدولارات، وفق ذا غارديان.
واقتبس فيلم الأوديسة عن الأسطورة اليونانية القديمة التي تروي رحلة عودة البطل أوديسيوس التي استمرت 10 سنوات إلى وطنه بعد حرب طروادة. وبلغت ميزانية العمل 250 مليون دولار، بحسب التقارير، وقد صوّر في أنحاء مختلفة من منطقة البحر الأبيض المتوسط،
ارسال الخبر الى: