أولف كريسترسون مسيرة سياسية بدأت من شباب المدارس وانتهت بعباءة رئاسة الوزراء
يعد أولف كريسترسون أحد أبرز الوجوه السياسية السويدية التي طبعت المشهد العام خلال العقد الأخير، حيث قطع مساراً مهنياً وسياسياً امتد لعقود، تدرج خلاله في العمل البلدي والبرلماني والحكومي، وصولاً إلى قيادة حزب المعتدلين عام 2017، ثم رئاسة الحكومة في عام 2022.
المولد والتكوين
وُلد أولف كريسترسون في 29 ديسمبر/كانون الأول 1963 بمدينة لوند، ونشأ في بلدة تورشهالا. أظهر اهتماماً مبكراً بالعمل العام؛ فخلال دراسته الثانوية في مدرسة سانت إسكيل بمدينة إسكيلستونا، أسس فرعاً لمنظمة شباب المدارس المعتدلين. إلى جانب طموحه السياسي، برز كريسترسون في شبابه كلاعب رياضة جمباز، قبل أن يؤدي خدمته العسكرية عقب إتمام تعليمه الثانوي. وفي عام 1988، تخرج في جامعة أوبسالا حاصلاً على شهادة في الاقتصاد، وهو العام نفسه الذي انتُخب فيه رئيساً لرابطة الشباب المعتدلين.
المسار المهني والمسؤوليات
قبل تفرغه الكامل للعمل السياسي في المناصب العليا، تنقل كريسترسون في عدة مسؤوليات إدارية واستشارية:
- 1995-1998: مدير التسويق في مركز تيمبرو البحثي.
- 2000-2001: شغل مناصب قيادية في شركات استشارات تكنولوجية واتصالات مثل كونيكتا/أدكور ونكست وورك.
- 2003-2005: ترأس مجلس إدارة مركز التبني.
المسيرة السياسية ورئاسة الحكومة
دخل كريسترسون البرلمان السويدي (الريكسداغ) لأول مرة عام 1991، ثم انتقل للعمل المحلي؛ حيث شغل منصب المفوض البلدي للشؤون المالية في سترينغناس (2002-2006)، ونائب رئيس بلدية ستوكهولم للشؤون الاجتماعية (2006-2010).
تولى منصب وزير الضمان الاجتماعي بين عامي 2010 و2014، قبل أن يعود إلى البرلمان ويصبح متحدثاً باسم حزبه في الشؤون الاقتصادية. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2022، توج مسيرته بتشكيل حكومة ائتلافية ضمت حزب المعتدلين، والديمقراطيين المسيحيين، والليبراليين، بدعم من حزب ديمقراطيي السويد.
شهدت فترة ولايته تحولاً استراتيجياً في السياسة الخارجية السويدية، حيث انضمت البلاد
ارسال الخبر الى: