ذا كريدل إغلاق ميناء إيلات بفعل الضربات اليمنية وتفاقم مديونية الميناء
كشفت صحيفة “ذا كريدل” الأمريكية أن ميناء إيلات الواقع جنوب الأراضي المحتلة أصبح غير قادر على مواصلة العمل بسبب التراكم الحاد للديون والشلل الناتج عن العمليات العسكرية التي تنفذها قوات صنعاء في البحر الأحمر دعما للقضية الفلسطينية.
وأوضحت الصحيفة أن بلدية إيلات حجزت الحسابات المصرفية الخاصة بالميناء بعد عجزه عن سداد ما يقرب من سبعمئة ألف شيكل من الديون الضريبية مضيفة أن وزارة المواصلات لدى العدو الإسرائيلي أعلنت أن الميناء سيغلق بالكامل ابتداء من العشرين من يوليو الجاري.
تأتي هذه الخطوة في ظل ما وصفته وسائل إعلام عبرية بأنه تطور دراماتيكي سيؤدي إلى إرباك كبير في سلاسل الإمداد البحرية خصوصا في ظل استخدام الميناء من قبل سلاح البحرية التابع للعدو منذ بداية الحرب على غزة.
التقرير أشار إلى أن الأنشطة في ميناء إيلات توقفت بشكل شبه كامل منذ بدء الحصار البحري الذي فرضته قوات صنعاء أواخر عام ألفين وثلاثة وعشرين ما تسبب بانهيار كبير في عدد السفن الوافدة حيث تراجع العدد من أكثر من مئة وثلاثين سفينة خلال عام ألفين وثلاثة وعشرين إلى ست عشرة سفينة فقط في العام التالي بينما لم ترس سوى ست سفن منذ بداية عام ألفين وخمسة وعشرين وحتى منتصف مايو.
وبحسب البيانات فقد تراجع الدخل السنوي للميناء من أكثر من مئتين وعشرة ملايين شيكل في العام الماضي إلى اثنين وأربعين مليون شيكل فقط خلال العام الجاري ما يعادل انخفاضا بنسبة ثمانين في المئة نتيجة تحويل حركة الشحن إلى موانئ أخرى كأشدود وحيفا.
وذكرت صحيفة ذا ماركر العبرية أن ما تبقى من نشاط في الميناء يقتصر على شحنات محدودة من الفوسفات وبعض الخدمات البحرية مؤكدة أن استعادة نشاط الميناء بشكل كامل لن تكون ممكنة إلا بزوال التهديد القادم من البحر الأحمر.
وتحدثت الصحيفة أيضا عن خسائر بشرية داخل الميناء تمثلت بتسريح عدد كبير من العمال بسبب تراجع الإيرادات وفشل الإدارة في تجاوز الأزمة الحالية.
من جانب آخر أوضح موقع ميدل إيست آي أن العدو الإسرائيلي يعيش
ارسال الخبر الى: