توكل كرمان السعودية لن تحل محل الإمارات الفوضوية في اليمن ولا قلق من الذاهبين إليها بعد هزيمة كفيلهم

قالت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام إن السعودية لا تستطيع أن تحل محل الإمارات وأجندتها الفوضوية، معتبرة السعودية دولة كبيرة مساحة وسكانًا وإمكانات، ليس بإمكانها رعاية تقسيم البلدان وزراعة الفوضى في خاصرتها وجوارها الإقليمي.
وأوضحت في منشور لها على فيسبوك أن المشاريع الفوضوية لم تعد جزءًا من أجندة الرياض، بل لم تعد تمنح من يقوم بها الرضى والصمت كما فعلت مع الإمارات خلال سنواتها العشر في اليمن، مشيرة إلى أنها تعلم يقينًا أن من يفعلون ذلك اليوم بجيرانها سيفعلونها في أرضها الواسعة وشعبها المتنوع، وستنتقل إليها نيران التقسيم، وستنالها الفوضى فيما تنال.
واعتبرت الإمارات أداة من أدوات المؤامرة التي ترى في الدول الكبيرة خطرًا استراتيجيًا عليه، وليس هناك من هو أكبر من السعودية، وقطعًا فإن رعايته للتقسيم في اليمن والسودان والصومال ليست سوى مرحلة أولى من مخطط يشمل، فيما يشمل، الدولة الأكبر والأقوى في المنطقة، وفق تعبيرها.
مردفة بالقول: وبالنتيجة، فإن صناعة دائرة من النار حولها لن تفضي إلا إلى تعميم النيران في كل صوب، فما ثمة وفق هذه السياسة الشيطانية من سيكون في مأمن.
وجاء تعليق كرمان على خلفية صدور بيان سعودي تركي يشدد على احترام وحدة اليمن والحفاظ عليها، وضرورة مواجهة أي محاولة تهدف إلى تقسيمها، معتبرة أن الأمر لا يقتصر على الدولتين صاحبتي النفوذ الأوسع في المنطقة، وليس من ضمن الأجندة العالمية إضافة أي دولة إلى الأمم المتحدة.
وأضافت باستثناء دولة الإمارات الطائشة أو المارقة، فثمة من لا يزال يفكر بهذا النحو البالغ الخطورة على الأمن الإقليمي والدولي، ومن يفعلون ذلك يفتحون باب جهنم على العالم، وليس على الدول المستهدفة بالتقسيم فحسب.
وتحدثت عن وجود نزعات انفصالية في أكثر من مكان تقوم على هويات صغيرة ما دون وطنية، مشيرة إلى أن باب الجحيم هذا حين يُفتح فسوف يقود إلى تقويض الدولة الوطنية في كل مكان، وإقامة دويلات الهويات الصغيرة، التي تحمل كل بذور الصراع وعدم الاستقرار، وممانعتها لأي نمو وتعايش وازدهار داخلها.
وحول المدعوين إلى
ارسال الخبر الى: