كبار السن في غزة عيش مستحيل وسط الحرب والتجويع

52 مشاهدة

يُعَدّ كبار السنّ من الفئات الهشّة في النزاعات والأزمات، فيلحق بهم ضرر مضاعف مقارنة بسواهم. ووسط الحرب التي تمضي بها إسرائيل في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تبدو معاناة هؤلاء هائلة.

بعد مرور أكثر من 22 شهراً من الحرب الإسرائيلية المدمّرة على قطاع غزة المحاصر، تأتي عملية التجويع الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين فيه لتزيد صعوبة عيش كبار السنّ وتفاقم أحوالهم الصحية وغيرها. إلى جانب ما يعانيه كبار سنّ غزة في ظلّ التهجير وانقطاع الأدوية ومستلزمات الحياة الأساسية وعدم توفّر الرعاية الخاصة بهم وسط تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، راحت ترتفع نسبة المصابين بسوء التغذية من بينهم، شأنهم في ذلك شأن سواهم من الفئات الهشّة، مثل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والنساء الحوامل والمرضعات.

وتظهر على الأجساد التي أنهكتها السنون أعراض إنهاك من نوع آخر، فهؤلاء الفلسطينيون كبار السنّ غير قادرين على الحصول على ما يحتاجون إليه من غذاء، في حين تراجعت حركتهم وأثّرت حرارة الصيف عليهم، خصوصاً في مخيمات النزوح ومراكز الإيواء التي تفتقر إلى أدنى مقوّمات الحياة. يأتي ذلك في ظلّ تشديد الاحتلال الإسرائيلي حصاره على قطاع غزة المستهدف، ومنع إدخال ما يكفي من إمدادات إنسانية، غذائية ودوائية وغيرها، من بينها ما هو منقذ للحياة.

وتفيد مصادر العربي الجديد بأنّ أكثر من 4.500 من كبار السنّ في قطاع غزة قضوا في خلال الحرب نتيجة المرض والتجويع، علماً أنّ 446 وفاة سُجّلت في نهاية عام 2023، تُضاف إليها 2.226 وفاة في عام 2024، وأكثر من 1.830 وفاة منذ بداية عام 2025. تضيف المصادر أنّ نحو 4.500 آخرين من كبار في السنّ استشهدوا في خلال الحرب، وبالتالي فإنّ أكثر من 9.000 من الفلسطينيين كبار السنّ توفّوا أو استشهدوا منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما يمثّل 7% من إجمالي عدد الشهداء الذي يفوق 61 ألف شهيد.

الصورة alt="امرأة مسنة في طريق النزوح من خانيونس - جنوب قطاع غزة - 3 يونيو 2025 (فرانس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح