كارول عبود لـ العربي الجديد أنا ابنة المسرح أولا واخيرا
حضرت الممثلة اللبنانية كارول عبود بقوة في عالم المسرح والسينما، وأخيراً في الدراما التلفزيونية. في بداية التسعينيات، ظهرت في مسلسل العاصفة تهب مرتين الشهير (كتابة شكري أنيس فاخوري)، وبعدها أضافت الإنتاج إلى تجربتها في التمثيل، فأسست شركة سي كام في بيروت، ولعبت أدواراً مهمة في أفلام مثل فيلم الشيخة (1994)، للمخرجة اللبنانية ليلى عسّاف، وجن (2013)، من إخراج توبي هووبر، كما لعبت دور البطولة في فيلم غسان سلهب أرض مجهولة الذي عُرض في البرنامج الرسمي لمهرجان كان السينمائي عام 2002.
على هامش مشاركتها في مسرحية الوحش، نص وإعداد جاك مارون، تحدثت كارول عبود لـالعربي الجديد قائلة أنا ابنة المسرح أولاً واخيراً، مشيرةً إلى أن المسرح بالنسبة إليها هو الأساس، والشغف الذي أعود إليه بمناسبة أو من دون مناسبة، رغم أنني قدمت أدواراً مختلفة في السينما والدراما أخيراً، ولكل دور حكاية. تقول عبود إن هناك فرقاً واضحاً في أداء الممثل بين المسرح والدراما التلفزيونية، وتضيف: في المسرح تجدنا على تماس وقرب من الجمهور، كل خطوة محسوبة، ما يجعلنا نتماسك أكثر، ونجتهد لإتمام المشاهد بحرفية، وتؤكد أن دورها في مسلسل بالحرام (إخراج فيليب أسمر، عُرض في موسم رمضان 2026)، كان دوراً صعباً لامرأة اختارت طريق البغاء لتعيش في حي شعبي فقير، وحاولت الهروب عن طريق تعلقها برجل أحسن إليها لكنها فقدته. حالات وشخصيات كثيرة مُركبة، وهو، كما تشير عبود ملعبي في التمثيل الذي أقدمه دائماً.
تروي مسرحية الوحش حكاية رجل وامرأة منبوذين اجتماعياً، يلتقيان في حانة فارغة ذات ليلة. كلّ منهما يحمل آلامه وقصته الخاصة، وكلّ منهما يبدو عاجزاً عن البوح بألمه، من دون أن يجرح الآخر أو يجرح نفسه. يبدأ اللقاء كما لو أنه صدام بين عزلتين، مشحوناً بالتوتر والدفاع والخوف، قبل أن يتحول تدريجياً إلى مساحة اعتراف هشّة، إذ تتسلل بينهما شرارة إنسانية جامعة، وربما بداية قصة حب مربك يولد من قلب الحانة الليلية، ويستمر لأكثر من ساعة ونصف، وينتهي نهاية سعيدة. في جعبة كارول عبود عروض لفيلم سينمائي
ارسال الخبر الى: