قصة كارلوس كايزر أشهر محتال في ملاعب كرة القدم
35 مشاهدة
نجح في ارتداء قمصان أندية شهيرة، وعاش حياة نجوم كرة القدم، وصادق أبرز اللاعبين، وظل اسمه متداولاً داخل الملاعب البرازيلية لسنوات، إلا أن كارلوس هنريكي رابوسو، المعروف باسم كارلوس كايزر، امتلك سراً غريباً؛ إذ كان يفعل كل ما يستطيع لتجنب الشيء الوحيد المطلوب من لاعب كرة القدم.. اللعب.وتحولت قصة البرازيلي كايزر إلى واحدة من أغرب الحكايات في تاريخ كرة القدم، حتى وصفه زميله النجم البرازيلي ريناتو غاوتشو بأنه أعظم لاعب كرة قدم لم يلعب كرة القدم، فيما تناول فيلم وثائقي بريطاني حكايته تحت عنوان Kaiser! The Greatest Footballer Never to Play Football.
وبحسب تقرير موسع لصحيفة الغارديان البريطانية، امتدت حكاية كايزر في كرة القدم لنحو عقدين خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، وارتبط خلالها بعدد من أبرز أندية ريو دي جانيرو، من بينها فلامنغو وفلومينينسي وبوتافوغو وفاسكو دا غاما، إضافة إلى بانغو وأمريكا وتجارب خارج البرازيل.
لم تكن خطة كايزر تعتمد على إظهار موهبة استثنائية بالكرة، بل على بناء العلاقات وإقناع المحيطين به بأنه لاعب مهم.
وكانت إحدى أشهر حيله تتمثل في ادعاء الإصابة بعد فترة قصيرة من الانضمام إلى النادي، ليبتعد عن المباريات ويستمر في الحصول على امتيازات اللاعب المحترف دون أن يضطر إلى كشف مستواه الحقيقي.
ووصل به الأمر في بعض الأحيان إلى دفع أموال للاعبين شباب حتى يتدخلوا عليه بقوة أثناء التدريبات، ليتمكن بعدها من الادعاء بأنه تعرض لإصابة جديدة تمنعه من المشاركة. كما كان يدفع لبعض المشجعين للهتاف باسمه عندما يكون مسؤولو النادي موجودين في الملعب.
ولعبت شخصيته الاجتماعية دوراً أساسياً في استمرار الحيلة؛ إذ كوّن صداقات مع لاعبين وشخصيات مؤثرة، واستطاع تقديم نفسه باعتباره نجماً معروفاً، في فترة سبقت انتشار الإنترنت وسهولة التحقق من تاريخ اللاعبين.
ومن أشهر المواقف في قصته ما حدث أثناء وجوده مع نادي بانغو البرازيلي، عندما صدر قرار بإشراكه في إحدى المباريات.
وكان كايزر على مقاعد البدلاء والفريق متأخراً بهدفين، قبل أن يأتي الأمر بإقحامه في اللقاء، ما وضعه أمام احتمال
ارسال الخبر الى: