تاكر كارلسون نجما عربيا إعادة اكتشاف المذيع اليميني

28 مشاهدة

يكفي أن تكتب تاكر كارلسون في خانة البحث عبر منصة إكس حتى تطالعك آلاف المنشورات العربية من نوع: شاهد تاكر كارلسون يفضح إسرائيل، يقود ثورة ضد الفكر الصهيوني، يضرب على الوتر الحساس... يغيّر رأيه بالإسلام والمسلمين. وطبعاً كلها مرفقة بفيديوهات مجتزأة للمذيع الأميركي المحافظ تعرض حدّة انتقاداته لإسرائيل ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو ومعارضته الحرب على إيران.

لكن هذا الاحتفاء المتزايد بمواقف كارلسون (57 عاماً) قد يغفل حقيقة أن من يُنظر إليه اليوم بوصفه أحد أشرس معارضي إسرائيل في اليمين الأميركي ومنصفاً تجاه المسلمين أمضى سنوات طويلة في مهاجمة الإسلام بلغة عدّها كثيرون معادية للمسلمين، والترويج لخطاب متشدد بشأن الهجرة. ومع تحولات مهنية وسياسية شهدها منذ مغادرته قناة فوكس نيوز، راجع بعض مواقفه، لا سيما في السياسة الخارجية ونظرته إلى الإسلام، من دون التخلي عن مجمل منظومته الفكرية المحافظة، وصولاً إلى إعلانه الندم على دعمه انتخاب دونالد ترامب لولاية رئاسية ثانية ودخوله في صدامات متكررة مع إسرائيل ومؤيديها.

خلال الأسبوع الأخير من يونيو/ حزيران الماضي، أطلق كارلسون سلسلة من التصريحات التي أثارت ضجّة واسعةً، كان أبرزها إقراره بأنّه كان هستيرياً في تصويره الإسلام والمسلمين بصفتهم الخطر الأكبر على أميركا بعد 11 سبتمبر/أيلول 2001. ثم أعلن في مقابلة أخرى امتناعه عن دعم الحزب الجمهوري متهماً قيادته بتفضيل أمن إسرائيل على أمن الولايات المتحدة.

لم يحدث هذا التغيّر في خطاب كارلسون السياسي بين ليلة وضحاها، ولا كان مرتبطاً حصراً بقرار الحرب على إيران في نهاية فبراير/ شباط 2026، بل جاء نتيجةً لمسار بدأ بانتقاله للعمل بشكل مستقل بعد خروجه من قناة فوكس نيوز عام 2023، وهو ما منحه مساحة أوسع ليعبّر بحرية عن مواقفه التي يصر على أنها لم تتغيّر في جوهرها اليميني المحافظ، وما زالت تنطلق كما كانت دائماً من إيمانه العميق بأنّ أميركا أولاً.

تاكر كارلسون نجم ماغا

بدأ تاكر كارلسون مسيرته في الصحافة المكتوبة قبل الانتقال إلى التلفزيون، حيث عمل في سي أن أن وإم إس إن بي سي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح