كارفور تتوسع في الجزائر وسط غضب شعبي وحملات للمقاطعة
120 مشاهدة
في الوقت الذي أعلنت فيه متاجر كارفور عن الانسحاب من أربع دول عربية هي الأردن والكويت والبحرين وسلطنة عمان ومؤخرا غادرت إيطاليا بعد موجة مقاطعة شعبية واسعة اتهمت العلامة الفرنسية بالتورط في دعم الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على غزة تواصل الشركة توسعها في الجزائر في خطوة أثارت سخطا شعبيا كبيرا ووفق تجار فقد افتتحت كارفور يوم السبت 20 سبتمبر أيلول 2025 فرعها الجديد بمدينة سيدي بلعباس غرب العاصمة الجزائرية داخل المركز التجاري المدينة سنتر ليكون ثالث متجر ضخم لها في الجزائر بعد فرعي الجزائر العاصمة وبرج بوعريريج وأكدت إدارة كارفور الجزائر عبر منصاتها الرسمية في شبكات التواصل أن الافتتاح يهدف إلى توفير تجربة تسوق جديدة عبر تشكيلة واسعة من المنتجات بأسعار تنافسية وجودة تحمل توقيع العلامة ووصفت افتتاح فرعها بمحافظة سيدي بلعباس باليوم الكبير وأتي هذا التوسع في الجزائر في وقت لا تزال فيه الحملات الداعية إلى مقاطعة كارفور حاضرة بقوة على خلفية ما وثقته منظمات حقوقية من شراكات تجارية للمتاجر داخل المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة وبعد ساعات أيضا من إقدام محتجون في تونس على إغلاق إحدى فروع متاجر كارفور مرددين هتافات تندد بدعمهم الاحتلال وفجر توسع متاجر كارفور بالجزائر غضبا شعبيا كونها متهمة بالتورط في دعم الإبادة إذ شن ناشطون حملات تدعو للمقاطعة وتعبر عن الاستغراب من هذه الخطوة وكتب الناشط مصطفى مقري على حسابه في فيسبوك أن كارفور يعوض خسائره التي تكبدها في عديد الدول عندنا في الجزائر والناس للأسف تتسابق لتقديم أموالها لشركة تعلن دون خجل أنها ترسل طرودا غذائية دوريا لجنود جيش الاحتلال بينما تسائل الناشط عتيق إبراهيم كارفور الذي يتراجع في كل العالم وهو أحد أكثر الشركات دعما للكيان وبشكل صريح إلا عندنا هو يتمدد من محافظة لأخرى وطالبت الناشطة إكرام جالوت بتعطيل افتتاح الفرع ودعت لإزعاجهم بالاتصالات الهاتفية وفي السياق نفسه كتب الناشط مولود صياد عيب كبير أن يكون لهذه الشركة المطاردة في العالم بسبب استثماراتها في الأراضي المحتلة ودعمها للإبادة مستقر في بلد الشهداء ودعا لمنحها تقييما منخفضا عبر تطبيق غوغل أما الناشط صلاح الدين مقري فكتب محتجا كارفور يمكن تصنيفها حتى أسوأ من كوكا كولا فهي من أوقح الشركات في تعاملها مع ما يحدث لإخواننا في عز الإبادة وأضاف كارفور تنكمش عالميا عند العرب والعجم وتتوسع عندنا وقد سبق للغضب الشعبي أن فرض كلمته في الجزائر حين اضطرت سلسلة كنتاكي لإغلاق واجهتها التجارية بعد ثلاثة أيام فقط من افتتاحها في العاصمة في 14 إبريل نيسان 2024 إثر احتجاجات شبابية واسعة واعتصامات أمام مقر الشركة واتهامها بدعم إسرائيل رغم محاولات مالكي العلامة تبرير الاستثمار بأنه سبق العدوان وبأنهم لا علاقة لهم بالشركة الأم عدا تبادل الخبرات ورفعوا شعارات فلسطين حرة لكن ذلك لم يشفع لهم أمام الغضب الشعبي يذكر أن كارفور لم تدخل السوق الجزائرية حديثا فقد بدأت نشاطها في البلاد سنة 2006 بافتتاح أول متجر ضخم لها في الجزائر العاصمة ثم وسعت حضورها بفرع ثاني في محافظة برج بوعريريج شرق العاصمة ويأتي فرع محافظة سيدي بلعباس الجديد ليعزز شبكة المتاجر داخل الجزائر في وقت تستمر فيه المقاطعة الشعبية بالمنطقة وتتصاعد الحملات الرافضة أي شراكة اقتصادية ينظر إليها على أنها تتعارض مع الموقف من القضية الفلسطينية