كارثة الملاحة جمعت ألد الخصوم مضيق هرمز تصدر قمة ترامب شي
أعادت الصين وضع أمن الطاقة العالمي في صدارة النقاشات السياسية الدولية، بعدما دعت إلى إعادة فتح الممرات البحرية في الخليج في أسرع وقت ممكن، تزامناً مع استمرار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتعاظم المخاوف من تداعيات القيود المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يشكل أحد أهم شرايين نقل النفط والغاز في العالم.
وجاء الموقف الصيني، الجمعة، على هامش القمة التي جمعت في بكين زعيمَي ألدّ الخصوم المتنافسين في العالم، الرئيس الصيني شي جين بينغ بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ أكدت وزارة الخارجية الصينية ضرورة استعادة الاستقرار في المنطقة عبر وقف شامل ودائم لإطلاق النار، معتبرة أن تهدئة الأوضاع السياسية والعسكرية تمثل المدخل الأساسي لإعادة انتظام حركة الملاحة وتأمين تدفق إمدادات الطاقة العالمية.
ورغم أنّ البيان الصيني لم يسمّ مضيق هرمز بصورة مباشرة، فإنّ حديثه عن إعادة فتح الممرات البحرية حمل دلالات واضحة، خصوصاً أن المضيق تحوّل خلال الأشهر الأخيرة، إلى محور أساسي في الصراع الإقليمي والدولي، بعدما فرضت إيران قيوداً واسعة على الملاحة فيه منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وتعتمد الصين بصورة كبيرة على واردات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج، ما يجعل أيّ اضطراب طويل الأمد في المضيق تهديداً مباشراً لمصالحها الاقتصادية والصناعية، خاصة في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري. لذلك تبدو بكين معنية بالحفاظ على استقرار خطوط التجارة والطاقة أكثر من انخراطها في التجاذبات السياسية والعسكرية المباشرة.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةارتفاع عدد ناقلات النفط العابرة مضيق هرمز في الأسبوع الماضي
وخلال القمة الصينية - الأميركية، برز ملف الملاحة والطاقة باعتباره أحد الملفات الحساسة بين أكبر قوّتين اقتصاديتَين في العالم. فقد صرّح الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير لوكالة بلومبيرغ الجمعة، بأنّ المسؤولين الصينيين شدّدوا خلال الاجتماعات على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة العبور الدولية، ومن دون رسوم أو قيود أو سيطرة عسكرية، معتبراً أن هذا الموقف كان واضحاً في المحادثات التي جرت
ارسال الخبر الى: