كاتس يهدد باغتيال المرشد الإيراني الجديد
توعّد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، بأن كل قائد سيعيَّن من قبل النظام الإيراني سيكون هدفاً واضحاً للاغتيال، مضيفاً أنه لا يهم ما اسمه أو مكان اختبائه، في إشارة إلى المرشد الإيراني الأعلى الجديد. وأكد كاتس أنَّه ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وجّها جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى الاستعداد والعمل بكل الوسائل لتنفيذ المهمة، بوصفها جزءاً لا يتجزأ من أهداف عملية زئير الأسد (العدوان على إيران). وأشار إلى مواصلة العمل بكل قوة، بالتعاون مع شركائنا الأميركيين، لتحطيم قدرات النظام وخلق الظروف التي تمكّن الشعب الإيراني من إسقاطه واستبداله.
ويأتي تهديد كاتس عقب تقارير إيرانية أفادت بأن مجلس خبراء القيادة، المخوَّل دستورياً بتعيين المرشد الأعلى للبلاد، يعقد اجتماعاته عن بعد ويجري عملية التصويت بطريقة أخرى، بسبب الظروف الأمنية وحرصاً على سلامة أعضاء المجلس. وتوقعت التقارير إعلان اسم القائد الجديد خلال الساعات أو الأيام المقبلة على أقصى تقدير.
وقالت وكالة فارس المقربة من الحرس الثوري، نقلاً عن مصادر، إن المجلس يواصل مشاوراته بصورة مختلفة وبشكل منتظم في أجواء آمنة، وذلك بعد اغتيال المرشد علي خامنئي، مؤكدة أن عملية تعيين المرشد الجديد دخلت مراحلها الأخيرة، وقد يُعلن اختيار قائد جديد قريباً. وأوضحت الوكالة أن خلافاً لما تروّجه وسائل إعلام معادية من وجود حالة فوضى في البلاد، فإن الآليات الدستورية لا تزال تعمل بشكل طبيعي، ولا يوجد أي طريق مسدود، وقد جرى الاستعداد لجميع الظروف.
وكان موقع أكسيوس الأميركي قد نقل، الثلاثاء الماضي، عن مسؤول إسرائيلي قوله إن طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارة على المبنى الذي يضم مجلس خبراء القيادة الإيراني في مدينة قم، في محاولة لتعطيل عملية تعيين مرشد أعلى جديد، عقب اغتيال المرشد علي خامنئي. في المقابل، نفت إيران هذه الرواية، مؤكدة أن المبنى قديم ولا يُستخدم للاجتماعات.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةإيران تقترب من اختيار خليفة خامنئي... من الأوفر حظاً؟
ويُعد مجلس خبراء القيادة، الذي ادعت إسرائيل استهدافه، هيئة تضم 88 عضواً، وتتمثل مهمته باختيار المرشد الأعلى للجمهورية
ارسال الخبر الى: