كاتس لهيغسيث باقون في سورية ولبنان وغزة
جدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في اتصال هاتفي بوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث مساء أمس الأربعاء، تأكيد عزم إسرائيل البقاء في المناطق التي احتلتها في سورية ولبنان وغزة. وذكرت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، نقلاً عن مكتب كاتس، أن الوزير الأميركي أطلع كاتس على عمليات الجيش الأميركي في إيران، واتفق الاثنان على مواصلة التعاون بين البلدين في مواجهة أي تطوّر محتمل.
وعرض كاتس أمام هيغسيث نشاطات دولة الاحتلال في سورية وغزة ولبنان وعملياتها، وشدّد على تصميم إسرائيل على مواصلة احتلال ما وصفها بـالمناطق الأمنية العازلة، بذريعة حماية الحدود والمستوطنات الإسرائيلية القريبة منها. وبحسب بيان صادر عن مكتبه، قال كاتس: لم نطلب قطّ من الولايات المتحدة أن تعمل بدلاً منا على طول حدودنا. نحن ملتزمون بالدفاع عن سكان إسرائيل في مواجهة أي تهديد، وهذا ما ننوي القيام به، بحسب تعبيره.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةالإصرار الإسرائيلي على البقاء في سورية: الأسباب والأهداف
وتأتي أقوال كاتس لتؤكد تصريحات سابقة له ولرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين، سواء بخصوص لبنان أو غزة أو سورية. على الأرض، يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي يتجه إلى ترسيخ الاحتلال، ففي غزة، عمد خلال الأشهر الأخيرة إلى توسيع المناطق التي يسيطر عليها في القطاع، بخلاف خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف حرب الإبادة المستمرة. وأبلغ الجيش المجلس الوزاري المصغّر (الكابينت) هذا الأسبوع بأنه يسيطر على نحو 70% من مساحة القطاع، بينما أعرب كاتس في الأيام الأخيرة عن اعتزام إسرائيل إقامة ثلاث نوى استيطانية في القطاع.
وكان موقع أكسيوس قد نقل عن مصادر أميركية، أخيراً، أن ترامب قال لنتنياهو، في مكالمة هاتفية جرت يوم الخميس الماضي، إن على إسرائيل البدء بإعادة انتشار قواتها خارج سورية، وحثّه على القيام بالأمر نفسه في لبنان. وعلّق مكتب نتنياهو بأن رئيس الوزراء من جهته طرح الحاجة إلى مناطق أمنية على طول حدود إسرائيل. وجاءت المكالمة بعد يوم واحد من لقاء الرئيس الأميركي مع الرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف
ارسال الخبر الى: