كاتب صحفي يحذر من تصعيد جديد للصراع في اليمن

أثار الكاتب الصحفي خالد سلمان تساؤلات حول احتمالية تصاعد الصراع في اليمن وعودة آلة الحرب للدوران بقوة أكبر، وذلك في تحليل نشره عبر حسابه الرسمي على منصة إكس (التي كانت تُعرف سابقًا باسم تويتر).
في المنشور، طرح سلمان تساؤلاً مثيراً: هل ينفجر الصراع مرة أخرى في اليمن، وتبدأ المعارك بضراوة أكثر من ذي قبل؟. وأشار إلى أن المناوشات الحالية في بعض نقاط التماس بمحافظة مأرب وبعض المناطق الأخرى قد لا تكون سوى بداية لعملية جس النبض التي قد تؤدي إلى تصعيد أوسع.
وفقًا لتقرير لموقع جيو بوليتيكال الكندي الذي استشهد به سلمان، فإن هناك احتمالاً قوياً بأن يسعى الحوثيون لتوسيع نطاق عملياتهم العسكرية نحو ما يعرف بـمثلث النفط، بل وقد يمتد زحفهم إلى عمق المناطق الجنوبية المحررة.
يرى سلمان أن الحرب في اليمن ليست مجرد صراع محلي، بل هي جزء من معادلة إقليمية ودولية أعقد. فالحوثيون، وفق تحليله، ليسوا سوى وكلاء لإيران، ولا يتخذون قرارات السلم والحرب بناءً على اعتبارات وطنية بحتة، بل بتوجيهات مباشرة من طهران.
ويضيف أن هذه القرارات ترتبط بشكل كبير بالملفات الإيرانية الكبرى، مثل المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وأيضاً مستقبل الملف النووي الإيراني سواء عبر الحوار أو الخيار العسكري.
وفي ظل الحديث عن احتمال تجدد الحرب في غزة، يشير سلمان إلى أن ذلك قد يضع الحوثيين تحت ضغط داخلي من قاعدة دعمهم المذهبية، التي تتوقع منهم إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل كجزء من تسجيل المواقف.
ومع ذلك، يعتقد أن أي خطوة كهذه ستكون رمزية وغير فعالة في إحداث أضرار كبيرة بإسرائيل، لكنها قد تأتي بردود فعل أمريكية قوية بعد عودة دونالد ترامب إلى الحكم.
على الصعيد المحلي، يشير سلمان إلى أن الحوثيين يواجهون صعوبات متزايدة في مناطق سيطرتهم بسبب العقوبات الأمريكية الجديدة التي بدأت تنفذ، مما أدى إلى تجفيف شبكات التهريب وزيادة الضغط على مواردهم المالية.
هذا الواقع قد يدفعهم إلى البحث عن توسيع سيطرتهم على مناطق الثروات الطبيعية، مثل حقول صافر النفطية، لتحقيق مكاسب
ارسال الخبر الى: