كابوس إغلاق مضيق هرمز سيناريو حرب اقتصادية يهدد العالم
تصاعدت مؤشرات الاضطراب في مضيق هرمز بعد استهداف ناقلة النفط سكاي لايت التي ترفع علم بالاو قبالة ساحل عُمان، أمس الأحد، ما أسفر عن إصابة أربعة من أفراد الطاقم، إضافة إلى هجوم آخر استهدف ميناء الدقم التجاري المطل على بحر العرب بطائرتين مسيّرتين، ما حول مضيق هرمز من ورقة ضغط سياسي إلى ساحة مواجهة عسكرية مفتوحة. ووفقاً لتقديرات رويترز، تتكدس حالياً 100 ناقلة نفط على الأقل قرب سواحل الإمارات وعمان خارج المضيق، بينما تتجمع عشرات سفن الشحن قبالة سواحل الكويت والعراق والإمارات متجنبة العبور، ما أدى إلى إغلاق الممر المائي بحكم الأمر الواقع.
وأظهرت بيانات تتبع السفن وصور الأقمار الاصطناعية تكدس ناقلات قرب موانئ رئيسية مثل الفجيرة في الإمارات، في وقت تلقت فيه سفن في المنطقة رسائل لاسلكية من الحرس الثوري الإيراني تفيد بمنع العبور عبر مضيق هرمز، بحسب مسؤول في بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية أسبيدس. ورغم أن البحرية البريطانية اعتبرت الأوامر الإيرانية غير ملزمة قانونياً، فإنها دعت السفن إلى توخي الحذر، بينما حذرت البحرية الأميركية من الإبحار في الخليج وخليج عمان وبحر العرب الشمالي ومضيق هرمز، مؤكدة عدم قدرتها على ضمان سلامة الملاحة. وأشارت شركة الوساطة بوتن آند بارتنرز إلى أن حركة العبور لم تتوقف بالكامل، لكن الاضطرابات تتصاعد بوتيرة سريعة.
ووفق شركة كبلر، أظهرت 14 ناقلة غاز طبيعي مسال مؤشرات تباطؤ أو تغييرَمسار أو توقفاً في المنطقة، مع توقع ارتفاع العدد. وفي السياق نفسه، أعلنت شركة النقل هاباك – لويد تعليق جميع رحلاتها عبر المضيق حتى إشعار آخر، بينما تواصل ميرسك التنسيق الأمني مع شركائها مع استمرار قبول الشحنات في الشرق الأوسط، وأبلغت سي إم إيه سي جي إم سفنها بالتوجه إلى مناطق آمنة، ما يعكس تصاعد المخاطر التشغيلية في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.
/> طاقة التحديثات الحيةاستهداف ناقلة نفط قبالة ميناء خصب العُماني على مضيق هرمز
ارتفاع أسعار التأمين
وبالتوازي، بدأت صدمة التأمين تعمل بوصفها رافعة تعطيل إضافية، إذ ذكرت فاينانشال تايمز أن
ارسال الخبر الى: