قيادية في العمال الكردستاني نريد الإفراج عن أوجلان ودخول السياسة
طالبت قيادية في حزب العمال الكردستاني في مقابلة مع وكالة فرانس برس، اليوم الجمعة، بالإفراج عن الزعيم الكردي عبد الله أوجلان
الصورة alt="أوجلان" title="أوجلان"/>زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان
عبد الله أوجلان، زعيم سياسي كردي، ولد عام 1948، جنوب شرق تركيا، درس العلوم السياسية في جامعة أنقرة، كتب عام 1976 مسودة البيان الأساسي لما يسمى طريق الثورة الكردستانية وفي 26 و27 نوفمبر/ تشرين الثاني 1978، عُقد المؤتمر التأسيسي لحزب العمال الكردستاني، وانتخب أوجلان أمينًا عامًا له. في 27 فبراير/ شباط 2025، وجّه أوجلان نداءً لحل الحزب ونزع سلاحه. المسجون منذ 1999 في سجن إيمرالي قبالة إسطنبول، مؤكدة أن عناصر الحزب يريدون العودة إلى تركيا والانخراط في حياتها السياسية. ودشن ثلاثون مقاتلاً من حزب العمال الكردستاني، بينهم نساء، اليوم، عملية إلقاء السلاح في مراسم قرب مدينة السليمانية شمالي العراق، بعد شهرين من إعلان المقاتلين الأكراد إنهاء أربعة عقود من نزاع مسلّح ضد الدولة التركية خلّف أكثر من 40 ألف قتيل.وقالت الرئيسة المشاركة للجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني بسي هوزات لوكالة فرانس برس إن ضمان الحرية الجسدية للزعيم آبو قانونياً، من خلال الضمانات القانونية، أمر ضروري... هذا هو شرطنا ومطلبنا الأساسي. وأضافت: من دون هذا التطور، من غير المرجح إلى حد كبير أن تستمر العملية بنجاح. وطالبت القيادية البالغة 47 عاماً الدولة التركية بأن تمنحنا الحق في الدخول في السياسة الديمقراطية، مضيفة: نحن مستعدون للذهاب إلى تركيا للانخراط في السياسة الديمقراطية ونريد ذلك (...) لمواصلة نضالنا من أجل الحرية والديمقراطية وتعزيز الاشتراكية الديمقراطية في تركيا.
وأكّدت السيدة التي التحقت في صفوف الحزب منذ كانت في السادسة عشرة أن المقاتلين بحاجة لضمانات أمنية للعودة إلى تركيا، موضحة: من دون ضمانات قانونية ودستورية، سيكون مصيرنا السجن أو الموت. وخلال المراسم الرمزية التي أُقيمت اليوم، ألقى 30 مقاتلاً من رجال ونساء، في حضور ما يزيد على 300 شخص، بنادق ورشاشات في حفرة وأضرموا فيها النار. وبكى كثر من الحاضرين أمام المشهد، فيما
ارسال الخبر الى: