قيادي في حماس قدمنا رؤية عقلانية وفوجئنا بالتصعيد الأميركي
قال عضو فريق التفاوض في حركة المقاومة الفلسطينية حماس، غازي حمد، إن المفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة تواجه تعقيدات خطيرة، محذراً من أنّ الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى فرض شروط مجحفة عبر المسار التفاوضي، بعدما فشل في تحقيقها ميدانياً، وأوضح حمد، في مقابلة مع التلفزيون العربي اليوم السبت، أنّ الحركة قدّمت رؤية عقلانية وموضوعية قاربت كثيراً مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، مؤكداً أن الوسطاء أقرّوا بأنّ حماس كانت أقرب ما يكون إلى اتفاق نهائي يُنهي الحرب ويؤسّس لوضع جديد في غزة.
وأضاف أن الوفد الفلسطيني فوجئ بانسحاب الوفد الإسرائيلي من المفاوضات الأخيرة، وبالتصريحات المتشنّجة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وويتكوف، واصفاً إياها بأنها غير مبرّرة، ولا أساس لها من الصحة، وشدد على أن حماس كانت جدية في مساعيها للوصول إلى اتفاق، وقدّمت مواقف إيجابية في كل جولات التفاوض، وأكد حمد أن المفاوضات لا تقل خطورة عن المعركة في الميدان، معتبراً أن الاحتلال يحاول تعويض فشله في الحرب العسكرية بـمحاولة فرض وقائع وشروط لا يمكن القبول بها سياسياً، مشيراً إلى أن إسرائيل أرادت أن تُخضع المساعدات الإنسانية لسيطرتها الكاملة، من حيث نوعها، وجهات الاستلام، وآليات التوزيع، وهو ما رفضته الحركة.
/> أخبار التحديثات الحيةعائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة تطالب باتفاق وتناشد ترامب التدخل
وأوضح أن حماس طالبت بأن يجري تنفيذ اتفاق 19 يناير/ كانون الثاني 2025 في ما يخص المساعدات، بحيث تُوزّع بكميات كافية على كل أبناء قطاع غزة، عبر الأمم المتحدة والهلال الأحمر الفلسطيني، والمؤسّسات الدولية التي كانت تعمل في القطاع قبل 2 مارس/ آذار، وختم حمد بالقول إن المفاوضات يجب أن تعكس طموحات وأحلام الشعب الفلسطيني المكلوم، الذي يستحق أن يرى نهاية لهذه الحرب المروّعة، لا أن تتحوّل المفاوضات إلى وسيلة لفرض الإملاءات بحجة وقف إطلاق النار.
وكان ترامب قد زعم أن حركة حماس لا تريد اتفاقاً لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، رغم تأكيد الحركة الخميس عند تسليم ردها على مقترح وقف إطلاق النار للوسطاء
ارسال الخبر الى: