قيادي جنوبي يعلن استعداده للذهاب إلى صنعاء ما القصة
متابعات خاصة _ المساء برس|
في خطوة لافتة تهدف إلى كسر حالة الجمود السياسي، وجه الدكتور أحمد باسردة، القيادي في ما يسمى”تجمع اتحاد الجنوب العربي – عدن”، دعوة صريحة ومباشرة إلى صنعاء لفتح حوار جاد وشامل مع الجنوب، معلناً في الوقت ذاته استعداده التام للتوجه إلى صنعاء لبدء هذا الحوار، شريطة وجود “ترحيب حقيقي”.
وأكد الدكتور باسردة أن هذه المبادرة تأتي كخطوة أولى سيتبعها آخرون، مشدداً على ضرورة فتح باب حوار “شامل وصريح، بلا حدود، ودون شروط، وبلا خطوط حمراء”، داعياً إلى وضع كافة الملفات على الطاولة لإنقاذ ما وصفه بـ “الوطن المنهك”.
وأشار إلى أن هدفه من هذه المبادرة هو بناء “يمن مستقل، مزدهر، آمن ومستقر”.
وحذر باسردة من أن المنطقة مقبلة على ترتيبات وتحولات قد لا تصب في صالح اليمن، مؤكداً على ضرورة أن تكون صنعاء وعدن “فاعلتين لا متفرجتين” في هذه المتغيرات.
وأضاف في رسالة إلى صنعاء عبر منشور في منصة إكس: “صنعاء… أخرجونا من هذا الجمود المعيب، فالتاريخ لا ينتظر المترددين، والشعوب لا ترحم من يضيع الفرص”.
وفي قراءة نقدية للمشهد اليمني، أوضح باسردة أن البلاد عاشت طويلاً في معادلة مختلة، معتبراً أن “صنعاء تعلمت كيف تصطاد السمكة، بينما تعلمت عدن كيف تأكلها، وبين هذا وذاك ضاعت الدولة، وتاه الشعب، واستنزفت البلاد في صراعات لا نهاية لها”.
وشدد على ضرورة كسر هذه المعادلة وبناء شراكة حقيقية قائمة على الاعتراف والتوازن والمصالح المشتركة.
واختتم الدكتور باسردة رسالته بالتأكيد على أن “السلام ليس ضعفاً، بل هو الخيار الأقوى حين تدرك الأطراف أن الاستمرار في الصراع هو الخسارة الكبرى للجميع”.
وشدد على أن اليمن اليوم لا يحتاج إلى شعارات، بل إلى “مسار سلام جاد” يضع حداً للحروب ويعيد التوازن السياسي ويغلق الأبواب أمام التدخلات الخارجية، معتبراً أنه أصبح لزاماً على صنعاء اختيار هذا المسار دون تردد.
ارسال الخبر الى: