قيادي بارز في الانتقالي يعبر عن صدمته كنا مخدوعين بالخطاب الديني السعودي

49 مشاهدة

متابعات _ المساء برس|

عبّر القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، عن صدمته مما وصفه بـ“حقيقة الدور السعودي” في إدارة الصراعات السياسية، مؤكدًا أنه توصّل بعد سنوات طويلة إلى قناعة بأن السعودية لا تدير سياساتها الداخلية والخارجية على أساس ديني أو مذهبي، خلافًا لما كان يعتقده سابقًا.

وقال بن بريك، في تغريدة مطوّلة نشرها على حسابه الرسمي، إنه نشأ على قناعة راسخة بأن المملكة العربية السعودية تمثل حامية لأهل السنة في العالم، وتستند في سياساتها إلى” القرآن والسنة ومنهج السلف الصالح”، إلا أن ما جرى على أرض الواقع، بحسب تعبيره، كشف له عكس ذلك.

وأضاف أن استخدام الخطاب الديني وتعظيم الشعائر الإسلامية لم يكن سوى وسيلة لاستقطاب المتدينين والسلفيين واستخدامهم “كسلاح” لخدمة سياسات الدولة، معتبرًا أنه كان “مخدوعًا ومغيبًا” عن هذه الحقيقة لسنوات طويلة.

وانتقد بن بريك ما وصفه بـ“تمكين جماعات معادية لأهل السنة” في الجنوب، مشيرًا إلى أن السعودية – حسب قوله – تصالحت مع جماعة الحوثي، وساهمت في تمكين جماعات كالإخوان المسلمين وتنظيمات متطرفة، على حساب ما سماه “دماء أهل السنة وطلاب العلم”.

وأكد القيادي في الانتقالي أنه لا يسعى من خلال تصريحاته إلى كسب رضا أي جهة، مشددًا على أنه يقول ما يراه “كلمة حق” دون خوف أو مجاملة، محذرًا من أن لهذه السياسات “عواقب تاريخية ومستقبلية”، على حد تعبيره.

وختم بن بريك تصريحاته بالتأكيد على أن ما وصفه بسفك دماء أهل السنة لن يمر دون حساب، معتبرًا أن “عقوبة الله ستأتي عاجلًا أم آجلًا”، مستشهدًا بأحاديث نبوية حول حرمة الدماء.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح