قيادات موالية للسعودية تبيع أسلحة فصائل طارق لعصابات في القرن الأفريقي
35 مشاهدة
خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

أقدمت قيادات موالية للسعودية استكمال تجريد فصائل “طارق صالح” من عتادها العسكري والأسلحة الشخصية بعد أسبوع من انسحابها إلى خور عميرة في مديرية المضاربة غرب محافظة لحج.
وأكدت مصادر مطلعة أن القيادي السلفي “حمدي شكري” المعين من قبل السعودية قائدا لما يسمى “المنطقة الرابعة”، وجه بتجريد عناصر “صالح” من كافة الأسلحة بما في ذلك الأسلحة الشخصية بناء على توصيات سعودية.
وذكرت المصادر أن “شكري” ومساعديه الميدانيين أشرفوا مباشرة على عملية تجريد الفصائل المنسحبة من عتادها، مبينة أن قيادات فصائل “العمالقة” و”درع الوطن” تحولوا إلى سماسرة لجمع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وشرائها بثمن بخس من بعض المجندين المنسحبين.
وأضافت أنه تم تجميع كمية كبيرة من الأسلحة في بعض المنازل وشحنها ليلا عبر البحر إلى عصابات مسلحة في القرن الأفريقي خلال الأيام الماضية.
وأشارت إلى أن الخلافات الحادة التي نشبت بين قيادات “العمالقة، ودرع الوطن”، حول تقاسم العائدات المالية والمكاسب، أدت إلى تعطيل إحدى صفقات التهريب الرئيسية وإعادة شحنة كبيرة من الأسلحة كانت قد غادرت سواحل منطقة المضاربة.
القرن الافريقيالمضاربةخور عميرةرأس العارةصفقات التهريبطارق صالحارسال الخبر الى: