قيادات فلسطينية تبدأ إضرابا عن الطعام في رام الله إسنادا لغزة
أعلنت قرابة 12 شخصية سياسية ومجتمعية فلسطينية اليوم الخميس، إضراباً مستمراً عن الطعام، في خطوة قالوا إنها لكسر الصمت على التجويع وحرب الإبادة في قطاع غزة. وأعلنت الشخصيات الإضراب من ساحة مركز البيرة الثقافي في مدينة البيرة الملاصقة لرام الله وسط الضفة الغربية، باسم أحرار الشعب الفلسطيني، رافعين شعار: تجوع الضفة وتنتفض.. حتى يتوقف العدوان على غزة.
ومن بين القيادات المشاركة أمين سر المؤتمر الوطني الفلسطيني أحمد غنيم، وأمين سر المؤتمر الشعبي الفلسطيني عمر عساف، وعضو قيادة في المؤتمر الوطني الفلسطيني ممدوح العكر وعضو قيادة في المؤتمر الشعبي الفلسطيني نبيل عبد الرازق، إضافة إلى الناشطة السياسية هناء البيدق، وأمل خريشة الناشطة النسوية وعضو مبادرة نداء فلسطين.
وتلا عمر عساف بياناً باسم المضربين طالبوا فيه بوقف الإبادة والتجويع، وقال: كفى صمتًا، كفى تواطؤًا، كفى تخاذلًا أمام جريمة العصر المستمرة منذ 22 شهرًا في قطاع غزة، حيث يُرتكب بحق شعبنا الأعزل أبشع أنواع الإبادة الجماعية والتجويع حتى الموت، نحن الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي، نُعلن إضرابًا مستمرًّا عن الطعام، إسنادًا لأهلنا في غزة، ورفضًا لهذه المجازر المستمرة، مؤكدين أن مصيرنا واحد، ووجعنا واحد، ونرفع شعار: تجوع الضفة وتنتفض.. حتى يتوقف العدوان على غزة.
ودعا عساف من خلال البيان الكل في فلسطين، وفي الوطن العربي، والعالم الإسلامي، وكل أحرار العالم، إلى خطوات فعلية ومؤثرة تُجبر الحكومات والأنظمة الدولية على وقف العدوان الإجرامي، وردع جريمة الإبادة الجماعية، وإنهاء سياسة التجويع الممنهج ضد أهالي غزة. وأوضح في هذا الصدد أن الدعوة تأتي قبيل يوم إضراب الأحد المقبل، دعت إليه لجنة المتابعة للجماهير العربية في أراضي الـ48، وأعلنت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمس الانضمام إليه.
وأكد عساف في حديث مع العربي الجديد أن التوجه لدى المضربين الاستمرار في الإضراب والبقاء في مكان إعلانه لعدد منهم، مع المبيت فيه، وفتح المجال لآخرين للانضمام إليهم، ولا سيما الذين سيأتون من محافظات أخرى، والسعي لإعلان الإضراب في مناطق أخرى من الضفة الغربية.
بدوره،
ارسال الخبر الى: