قيادات الحراك الثوري ترفض تحركات السقاف

أعلنت قيادات الحراك الثوري رفضها القاطع للتحركات الفردية لرئيسه السابق عبدالرؤوف السقاف، بعد انضمام المجلس رسمياً في 8 مايو 2023م.
وصف البيان أنشطة السقاف بأنها غير شرعية تضر بوحدة الصف وتعد انتحالاً للصفة، داعياً للتوقف الفوري عنها والحزم في الانضباط تحت قيادة عيدروس الزبيدي لتحقيق استقلال الجنوب.
أعلنت قيادات وأعضاء المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب، المنضوية في إطار المجلس الانتقالي الجنوبي، رفضها القاطع للتحركات والأنشطة الفردية التي يقوم بها رئيس المجلس السابق، عبدالرؤوف السقاف، مؤكدةً عدم شرعية أي نشاط سياسي خارج إطار المجلس الانتقالي.
وأوضح بيان صادر عن القيادات والأعضاء أن مجلس الحراك الثوري قد اندمج رسمياً وهيكلياً وسياسياً في المجلس الانتقالي الجنوبي منذ 8 مايو 2023م، مشدداً على أن أي تحركات أو بيانات يصدرها السقاف بصفته السابقة تتناقض مع قرار الدمج الطوعي، وتلحق ضرراً بوحدة الصف الجنوبي، ولا تمثل قواعد الحراك الثوري أو إرادتها.
وطالب الأعضاء، السقاف باحترام إرادة أعضاء وقواعد المجلس والالتزام بقرار الدمج، والتوقف الفوري عن التصرفات المنفردة التي تخدم أجندات معادية للقضية الجنوبية، معتبراً أن استخدامه لختم المجلس أو صفته الاعتبارية بعد الاندماج يعد “تزويراً وانتحالاً لصفة غير قانونية” يعرضه للمساءلة القانونية.
وجددت القيادات والأعضاء تمسكهم المطلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، بصفته الممثل الشرعي والحامل السياسي لقضية شعب الجنوب، داعين كافة القوى الجنوبية إلى تعزيز الاصطفاف الوطني لتحقيق هدف التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
واختتم البيان بتحميل الأطراف التي تصر على العمل خارج الإطار المؤسسي المسؤولية الكاملة عن أي انقسام يضر بالتضحيات الوطنية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الانضباط والوحدة، والوفاء لدماء الشهداء حتى تحقيق النصر.
ارسال الخبر الى: