قيادات الانتقالي بحورة تستنكر الاستهداف الممنهج للقيادة الجنوبية

وجه الاجتماع المشترك لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية حورة ووادي العين (الهيئة التنفيذية - الجمعية الوطنية - مجلس المستشارين)، التحية إلى أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية الصامدة في ثغور الوطن، والرئيس عيدروس الزُبيدي، ونائبه فرج سالمين البحسني.
وأدان الهجمات غير المبررة التي استهدفت القوات المسلحة الجنوبية في معركة غير متكافئة لم تراعي أبسط قواعد الاشتباك ولم تحترم أدنى معايير الإنسانية، واستهدفت المنشآت المدنية وروعت المواطنين الآمنين.
واستهجن الاستهداف السافر لمؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي وأعمال النهب الممنهج التي مارستها قوات الطوارئ اليمنية المحتلة الغازية لحضرموت وأدواتها والتي استهدفت مقدرات شعب الجنوب وهويته، إضافة لحوادث نزع وإحراق أعلام دولة الجنوب وتمزيق صور الشهداء والقيادات الجنوبية.
واستنكر الاجتماع اقتحام بيت رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس بوادي حضرموت، محمد عبدالملك الزبيدي، في سابقة خطيرة وانتهاك سافر ينم عن عقلية انتقامية وفجور في الخصومة.
ورحب الحاضرون بجهود الحوار الجنوبي - الجنوبي، مطالبين بإقامته تحت رعاية أممية لضمان فاعليته، وأن تحتضن لقاءاته العاصمة عدن أو مدينة المكلا أو ينقل إلى دولة محايدة لضمان نزاهة مخرجاته بما يعبر عن إرادة ورغبة السواد الأعظم لشعبنا.
ورفضوا الاستهداف الممنهج والإساءات للقيادة الجنوبية، من قبل الأقلام المأجورة والقنوات المعادية، مجددين التفويض للرئيس الزُبيدي، وللمجلس كإطار شرعي جامع لكل المكونات الوطنية الجنوبية المؤمنة بمشروع استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة من المهرة شرقا حتى باب المندب غربا.
وعبروا عن التمسك بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير الماضي، من العاصمة عدن من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره المخرج الأساسي والحل الشامل لقضية شعب الجنوب.
ارسال الخبر الى: