قوانين لتشديد الرقابة الأمنية على التعليم في الداخل الفلسطيني
175 مشاهدة
يرى رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في الداخل الفلسطيني شرف حسان في مصادقة الكنيست الإسرائيلي أمس الأربعاء بالقراءة التمهيدية على مشروعي قانون لزيادة الرقابة الأمنية على المدارس والمعلمين في المجتمع الفلسطيني في أراضي الـ1948 تكريسا لدور المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في جهاز التربية والتعليم وقال حسان في تصريحات لـالعربي الجديد حول تأثير هذه القوانين على الواقع التعليمي إن هناك محاولة لإعادة إشراف المخابرات على التربية والتعليم بشكل كامل عند العرب واليهود والضحية الأولى هم العرب فالقوانين المقترحة تتعلق بكامل جهاز التربية والتعليم وتهدف إلى تخويف المعلمين وهكذا يمنع المعلم من انتقاد السلطة أو إبداء وجهة نظر أخرى وتم اقتراح القوانين من قبل عميت هلفي من حزب الليكود والآخر من تسفيكا فوغل من حزب عوتسما يهوديت اليميني المتطرف برئاسة إيتمار بن غفير وصوت مع القانون 45 عضوا في حين عارضه 25 وتهدف هذه القوانين إلى مراقبة مؤسسات التعليم عبر إقامة وحدة مراقبة من المخابرات الإسرائيلية في وزارة التعليم لمراقبة نشاط المعلمين وتسهيل فصل المعلمين الناشطين في مناهضة الاحتلال عودة للحكم العسكري ويشير شرف حسان إلى أن مفهوم الإرهاب غير واضح في هذه القوانين أحيانا يعتبرون أن نقد السلطات هو إرهاب مفهوم الارهاب عند السلطة الإسرائيلية هو مفهوم فضفاض وواسع وهدفه المس بحرية التعبير ومنع انتقاد الاحتلال وسيتأثر المعلمون الفلسطينيون في الداخل الفلسطيني بهذه القوانين بحسب حسان الذي يرى أن الخوف ما زال موجودا منذ الحكم العسكري ولغاية اليوم لم يغادر المدارس العربية مع أن نضالنا أثمر منع التدخل الرسمي في تعيين المعلمين نجحنا في هذا الأمر في عام 2005 وتسعى هذه القوانين إلى إرجاع دور المؤسسة الأمنية في جهاز التربية والتعليم بشكل كامل وإخضاع العمل التربوي للمخابرات وهذا يهدم العمل التربوي في أي مكان ويشير حسان إلى أن الضحية الأولى هم المعلمون العرب ولكن المعلمين اليهود الذين ينتقدون السلطات مستهدفون أيضا ويحذر حسان في الوقت ذاته من الذعر الذي أشاعه نقاش هذه القوانين ودعا المعلمين إلى عدم الخوف يجب أن لا نسمح لمحاولات التخويف هذه يجب أن نكون واعين وعلى ثقة أن هناك إمكانيات للعمل وإلا تحولت المدارس إلى مجرد أبنية جامدة مشيرا إلى أنه ورغم حالة الخوف الموجودة في مدارسنا في السنوات الأخيرة إلا أن الكثير من المعلمين كسروا حاجز الخوف استهداف القدس الشرقية ويعتبر التعليم العربي في القدس الشرقية مستهدفا بشكل أساسي وهناك هجمة على المنهاج الفلسطيني ويحاول الاحتلال إضعاف تأثير السلطة الفلسطينية بقدر الإمكان من خلال محاربة المنهاج الفلسطيني وإلزام الناس بأن يتعاطوا فقط مع المنهاج الإسرائيلي ويضيف حسان الرقابة على مناهج التعليم التي تدرس في القدس الشرقية هي جزء من محاولة سلخ أهالي القدس عن هويتهم الفلسطينية وجزء من محاولة السيطرة بشكل كامل على المضامين التربوية في القدس المحتلة وعن مواجهة هذه القوانين والإجراءات يقول حسان إن لجنة قضايا التعليم تقوم بـتوعية المعلمين بحقوقهم ودورهم وتنظيمهم في منتديات مهنية ومنذ بداية الحديث عن عودة المخابرات للتحكم في التعليم قبل ثلاث سنوات قامت اللجنة بمتابعة القضايا مع مركز عدالة الحقوقي والحشد لمنع تمرير هذه القوانين وهناك أصوات داخل الوزارة ضدها